قصيدة

أسائلكم لمن جيش لهام

العنوان هو المطلع.

أبو بكر بن مجبر · قافيتها م · 21 بيتاً

  1. أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُطلائِعُهُ الملائكةُ الكِرامُ
  2. أتت كُتُبُ البشائرِ عَنهُ تَترىكما يتحمَّلُ الزهرَ الكِمَامُ
  3. تنمُّ ولم تفضّ ولا عجيبٌأيحجبُ نفحةَ البدرِ الخِتامُ
  4. كأنَّ النصرَ أضحكَها ثُغورافللأيامِ عنهنَّ ابتسامُ
  5. ويا للناسِ يرغبُ عن أُناسلهم بالدين والدنيا قوامُ
  6. أمامهُمُ إذا سلكوا سبيلاكتابُ اللَهِ يتبعهُ الإمامُ
  7. يصاحبهُ فيصحَبُهُ الأمانيويتبَعُهُ فيتبَعُهُ الأنامُ
  8. هو الملِكُ الكريم وما أصبناإذا قلنا هو الملكُ الهُمامُ
  9. تجاذب خيلَهُ اليُمنُ اغتباطاًبعصمته وتخطبُهُ الشآمُ
  10. ويعطو المسجدُ الأقصى إليهويشرفُ نحوَهُ البيتُ الحَرامُ
  11. مَضى متقلداً سيفي مضاءٍهما الإلهامُ والجيشُ اللهامُ
  12. فسل ما حلَّ بالأعداءِ منهُوكيفَ استُؤصِلَ الداءُ العُقامُ
  13. لقد برزت إلى هولِ المناياوجوهٌ كان يحجبُها اللثامُ
  14. وما أغنت قِسِيِّ الغُرِّ عَنهافليسَت تدفَعُ القدرَ السِّهامُ
  15. غَدَوا فوق الجيادِ وَهُم شُخُوصٌوأمسوا بالصعيد وَهُم رِمامُ
  16. كأنَّ الحربَ كانت ذاتَ عقلٍصحيح لَم يحلَّ بِهِ السِّقامُ
  17. فأفنت كلَّ من دمُهُ حلالٌوأبقت كُلَّ من دمُهُ حرامُ
  18. متى يكُ من ذوي الكفرِ اعتداءُيكن من فرقةِ التقوى انتِقامُ
  19. هو الأمرُ الرضي طوبى لنفسٍيكون لها بعصمتهِ اعتصامُ
  20. حياةُ الدين دولتُهُ فدامَتلأمرٍ قد أتيحَ له الدوامُ
  21. سلامُ اللَهِ من قرب وبعدٍعليهِ وحب من نزلَ السلامُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.