قصيدة

عدوكم بخطوب الدهر مقصود

العنوان هو المطلع.

أبو بكر بن مجبر · قافيتها د · 24 بيتاً

  1. عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُوأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعودُ
  2. رأى الشقاءَ ابن إسحاقٍ أحقّ بهِمن السعادة والمحدودُ محدودُ
  3. وكيف يحظى بدنيا أو بآخرةمخلافة عن طريق الحقِّ مطرودُ
  4. أعمى ونورُ الهُدَى بادٍ له وكذامن لم يساعِده توفيقٌ وتسديدُ
  5. لم يُصغِ للوعظِ لا قلباً ولا أذناًوكيف تُصغي إلى الوعظِ الجلاميدُ
  6. لجّت ثَمُودٌ وعادٌ في ضَلالِهُمولم يدع صالحٌ نُصحاً ولا هودُ
  7. والسيفُ أبلغُ فيمن ليس يردعُهُعن الغِوايةِ إبعادٌ وتهديدُ
  8. أولى له لو تراخى ساعةً لغداوريدُهُ وَهُوَ بالخطيِّ مَورودُ
  9. أما درى لا درى عقبى عداوتكمكلٌّ بحدِّ حُسامِ الحقِّ محصُودُ
  10. ألقى السلاحَ وولى يبتغي أمدايُنجيهِ وهوَ مَروُعُ القَلبِ مفؤود
  11. ما مر يوماً ببابِ ظنِّهِ سبَباًإلى التخلصِ إلا وهوَ مَسدودُ
  12. وهبهُ عاش أليس الموتُ أهونَ منعيشٍ يخالِطُه همُّ وتنكيدُ
  13. أنحى الزمانُ على الأعداء واجتهدتفي قَطعِ خضرائِهِم أحداثُهُ السوُدُ
  14. ونازَعَتهُم نُفُوسُ الهندِ أنفُسهُمفلم يُفِدهِم على الهَيجاءِ تَعريدُ
  15. فهم على الترب صرعى مثله عدداإن كان يُقضَى بأنَّ التُرَبَ مَعدُودُ
  16. وَلُّوا فلا صاحبٌ عن نَفس صاحِبِهيُغنِي ولا والدٌ يَرجُوهُ مَولُودُ
  17. يومٌ جديرٌ بتعظيمِ الأنامِ لَهُفَمَا يقاسُ بِهِ في حسنِهِ عِيدُ
  18. أَضحَت على فضلِه الأيَّامُ تحسدُهُإن النبيهَ الرفيعَ القَدرِ مَحسودُ
  19. أنتم سليمانُ في المُلكِ العظيم وفيطولِ التَهَجُّدِ في المحرابِ داوودُ
  20. قد أبهج الدينَ والدنيا مقامُكُمُوكُيفَ لا وَهوَ عند اللَهِ محمودُ
  21. جارى مناقِبكُم شِعري فَقَصَّرَ عنبلوغ أدنى مداها وَهوَ مجهودُ
  22. مَن ليس مُعتَقِدا إيجابَ طاعَتكُمُفليسَ يُغنيهِ إيمانٌ وتوحيدُ
  23. رضاكُمُ الدينُ والدنيا وعدلُكُمُظلٌّ ظليلٌ على الأيامِ ممدودُ
  24. دُمتُم حَيَاةً مدى الدُنيا ودامَ لَكُمُنَصرٌ وفتحٌ وتَمكينٌ وتَأييدُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.