قصيدة
وصال الغواني كان أورى وأرجا
العنوان هو المطلع.
أبو اليمن الكندي · قافيتها ا · 14 بيتاً
- وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجاوعصرُ التداني كان أبهى وأبهجا
- ليالي كان العمر أحسن شافعٍتولَّى وكان اللهو أوضحَ منهجا
- بدا الشيبُ فانجابت طماعيةُ الصباوقبَّح لي ما كان يستحسنُ الحجا
- بُلَهنيةٌ ولت كأن لم أكن بهاأُجلي بها وجهَ النعيم مسرَّجا
- ولا اختلتُ في بُرد الشباب مجرِّراًذيولي إعجابا به وتبرُّجا
- أعارك غيداءَ المعاطف طفلةٌوأغيدَ معسولَ المراشفِ أدعجا
- تقضَّت لياليها بطيبٍ كأنهلتقصيره منها مختَطَف الدجا
- فإن أُمسٍ مكروبَ الفؤاد حزينَهأُعاقرُ من دَرِّ الصبابةِ منهجا
- وحيداً على أني بفضلي مُتيمٌمروعاً بإعداء الفضائل مُزعَجا
- فيا رب دين قد سررت وأسرنيوأبهجته بالصالحات وأبهجا
- ويا رُبَّ ناد قد شهدت وماجدشهدت دعوته فتلجلجا
- صدعتُ بفضلي نقصَه فتركتهوفي قلبه شجوٌ وفي حلقه شجا
- كأن ثنائي في مسامع حُسَّديوقد ضمَّ أبكار المعاني وأدرجا
- حسامُ تقي الدين في كل مأزقٍيقدُّ إِلى الأرض الكميَّ المدججا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.