قصيدة
سقى الله بغداداً وساكنها الحيا
العنوان هو المطلع.
أبو اليمن الكندي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيادعاء مشوقٍ بالتذكّرِ مولَعِ
- تناءت به الأقدارُ عنها فما لهعلى ذكرها غيرُ الحنين المُرَجَّعِ
- هي المنزل المأهول والمربع الذيله الفخرُ في الدنيا على كلِّ مربعِ
- أضاءت ضياءَ الدين منك بماجدِمليىءٍ بأسباب الإيالة أروعِ
- رآك أميرُ المؤمنين لحكمةٍمن الله أهلاً للعلا والترفُعِ
- فأولاك من نعمائهِ ما رأيتهيزيد على مأمولك المَتوقَّعِ
- ولايةَ حكم تحتها كلُّ حاكمٍومرتعَ قرب دونه كل مرتعِ
- وإنا لَنرجو فوق ذلك مظهراًلمجدك من إحسانه المتنوّعِ
- أجدَّ له الرحمن سعداً مخلَّداًوملاّه بالنُعمى وطولِ التمتعِ
- وملّكه ما بين شرقٍ ومغربٍرقابَ البرايا من عصيٍّ وطيِّعِ
- ولولا عُلوُّ السنِّ جئتُك زائراًلتشركَ عيني في اللذاذة مسمعي
- وأشهد بالزوراء ربعاً كأنمابه كان زوراً مولدي وترعرعي
- ولكنَّ سبعاً بعد سبعينَ لم تدعلنفسيَ همَّاً غيرَ رقبة مِضجعي
- سلامٌ عليكم واقروا كيف شئتمسلامي لكم عن زائرٍ ومودِّع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.