قصيدة
عفا الله عما جره اللهو والصبا
العنوان هو المطلع.
أبو اليمن الكندي · قافيتها ه · 13 بيتاً
- عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّباوما مرَّ من قالِ الشبابِ وقيلهِ
- حبيتُ ضُحياه بأنعمِ عيشةٍإِلى أن مضى مستبسلاً لسبيله
- فلما تولَّى حلَّ من بعده بنامشيب نفى طيبَ الكرى بحلوله
- أتى نازلا كالضيف حتى إذا ثوىرأينا المنايا ضيفَنا في نزوله
- لئن عظُمت أحزانُنا لقدومهِلأَعظمُ منها خوفُنا من رحيلهُ
- وقد كان يلهي عن مشيب وكِبرهِلقاء فتىً حُلوِ اللقاءِ جميلهِ
- كريمِ النثا يهواه من لم يُلاقهجزيل الندى يُولي المُنى قبل سوله
- بديعِ معاني المشكلات دقيقهارفيعِ بناء المكرُمات جليله
- نؤمُّ ثراه زائريني فنقتنيفوائدَ من منقوله ومقوله
- بعبد الرحيم الفاضل انبجست لناعيون العُلا تجري بمدِّ سيوله
- تلقَّحت الأفهامُ من نفثاتهفكلُّ كثيرٍ عندنا من قليله
- إذا نحن أثنينا عليه بفضلهِرأينا جزيلَ المدحِ دون جزيله
- أراه الذي أعطاه مثل الذي رأىباعطائهِ في نفسِه في سليلهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.