قصيدة
بحمد الله وافتنا التهاني
العنوان هو المطلع.
أبو اليمن الكندي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- بحمد الله وافتنا التهانيوناجتنا بما نهوى الاماني
- تجَلَّت غمةُ الأحزان عنّاوبتنا بعد خوفٍ في أمان
- بشائر كلما سُمِعت أجدَّتلنا نغماتها طيبَ المثاني
- وكنا قبل موردنا كأنّاأُصبنا بالفؤاد وباللسانِ
- فعاد لنا رواءُ العيش غضّاوأغنانا اليقينُ عن العيانِ
- وهنأ بعضنا بعضاً ومِلناإِلى طُرف الفكاهة والأغاني
- ولو أنصفتُ نفسي في هواهاواشواقٍ لها أبداً تعاني
- لما واجهت بالبُشرى سواهاوحسبي من فلانٍ أو فلان
- أنا المخصوص بالإشفاق وحديفكيف أخصُّ غيري بالتهاني
- ومن عظُمت فضائلُه وتمّتفواضلُه على قاصٍ ودان
- خليقٌ أن تذوب له قلوبتخاف عليه من رَيب الزمان
- أعزَّ الله عزَّ الدين دنيابشانِ عُلاك زاد عُلُوٌّ شان
- فكم لك موقفاً في الذبِّ عنهيضيقَ الأمر فيه عن الطعان
- فما خَلق توخَى المجدَ إِلاتَعلَّمَ من سجاياك الحِسان
- يُحصِّل من خلائقك المعاليويأخذُ من دقائقك المعاني
- ولو بذل الأنام الجهدَ كيمايُصار لفضلك المحسود ثان
- لما وجدوا لمجدك من قرينٍولا وجدوا شبيهك في قِران
- فلا زالت يداك على اللياليوليس لها بسطوهما يدان
- لِتؤمنَ من شذاها كل خاشوتُطلقَ من يديها كل عان
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.