قصيدة
لمن الخيول كأنهن سيول
العنوان هو المطلع.
أبو العباس الجراوي · قافيتها ل · 14 بيتاً
- لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُغصَّت بهن سباسبٌ وهجول
- طويت لها الدنيا فأبعدما انتحتدانٍ وابطأ سيرها تعجيلُ
- يغزو أديم الأرض من صهلانهامثل اسمها حتى تكاد تزولُ
- فصهيلها محض الثناء وإن يكنلا يفهم الأقوامَ منها صهيلُ
- تثني على الملكِ الذي أيامُهُسترٌ على هذا الورى مسدولُ
- عم البسيطة ملكه فكأنهسيلٌ على كلِّ البلادِ يسيلُ
- جهلَ النصارى أنه الملكُ الذييرثُ البلادَ وعذرهم مقبولُ
- أهل الجهالةِ هم فكيفَ ألومهموعلمت أن الطبع ليس يحولُ
- لم ينزلوا طوعاً ولا كرها ولكن وراء الصين منه مهولُ
- ودرت نفوسهم بأنك ظافرٌفأتت تقدم ما إليه تؤول
- فعفوت عفو القادرين تكرماًعنهم وعفو القادرين جميلُ
- شكر البلادُ مع العباد خليفةًهو بالبلاد وبالعباد كفيلُ
- لو تنطقُ المهديتان لقالتافي الشكر مالا يُدرك التحصيلُ
- بالأمس يملأ سمعها ناقوسهمواليوم يملأ سمعها التهليلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.