قصيدة
أدركت آمال الشريعة في العدا
العنوان هو المطلع.
أبو العباس الجراوي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أدركت آمالَ الشريعة في العداوتركت نظم جموعهم متبددا
- وكففت من دون المدى جمحاتهممن بعد ما راموا المزيد على المدى
- وثنت عزائمهم عزائمك التيأغنت عن الأسياف أن تتقلدا
- وتضحضحت فرقاً بحورُ جيوشهملما أتاهم بحر جيشكَ مُزبدا
- ألقوا بأيديهم مافةَ صولةٍتستأصِلُ الأدنى بها والأبعدا
- واستسلموا إذ لم يروا تحت الثرىنفقاً ولا فوقَ الثريا مصعداً
- ما جاءت الدنيا بمثلكَ ناصراًللدين منصورَ اللواءِ على العدا
- أعلى الملوكِ يداً وأمنعهُم حمىًواعمهم صفحاً وأبعدُهُم مدى
- عمَّ الورى عدلاً وجوداً فاغتدىهذا لهم ظِلا وهذا مورِدا
- ما الجُودُ مما كان في طبعِ الحيالكن رأى منهُ المواهِبَ فاقتدى
- والنجمُ لو لم يسرِ في جُنحِ الدجاورأى دليلاً من هُداهُ لما اهتدى
- من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُحسبت سناهث نيراً متوقدا
- لم ترتو الأبصارُ من لألأئهإلا وعادت نحوهُ تشكو الصدى
- خُلِعَت سريرتُهُ عليهِ فاغتدىمتحملاً منها بأجملِ مُرتدى
- لا يعدمُ الإسلامُ منكَ حياطةًورعايةً وحمايَةً وتفقدا
- وأراكَ رَبُّكَ في بنيكَ كفايةًترعى المضاعَ وتجمَعُ المتبددا
- كملَ السُرورُ بهم وتمَّ وعمَّهمفضلٌ إلهي وخصَّ محمدا
- اهنأ أميرَ المؤمنينَ بأنجمٍمنها تقابِلُ في المطالِعِ أسعدا
- واللَه خَصَّكَ بالكمالِ وشاءَ أنيبقى على الأيامِ أمرُكَ سَرمَدا
- رؤيا لأمرِكُم العليِّ بعزِّهِتقضي وطُول بقائِهِ متجدِّدا
- أضحى حبيبٌ كاسمِهِ لمَّا غدالي في المنامِ على امتداحِكَ مُنجِدا
- أوصى إليَّ فقمتُ غيرَ مُضيِّعٍلوصايَةٍ منهُ أغني منشدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.