قصيدة

أدركت آمال الشريعة في العدا

العنوان هو المطلع.

أبو العباس الجراوي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً

  1. أدركت آمالَ الشريعة في العداوتركت نظم جموعهم متبددا
  2. وكففت من دون المدى جمحاتهممن بعد ما راموا المزيد على المدى
  3. وثنت عزائمهم عزائمك التيأغنت عن الأسياف أن تتقلدا
  4. وتضحضحت فرقاً بحورُ جيوشهملما أتاهم بحر جيشكَ مُزبدا
  5. ألقوا بأيديهم مافةَ صولةٍتستأصِلُ الأدنى بها والأبعدا
  6. واستسلموا إذ لم يروا تحت الثرىنفقاً ولا فوقَ الثريا مصعداً
  7. ما جاءت الدنيا بمثلكَ ناصراًللدين منصورَ اللواءِ على العدا
  8. أعلى الملوكِ يداً وأمنعهُم حمىًواعمهم صفحاً وأبعدُهُم مدى
  9. عمَّ الورى عدلاً وجوداً فاغتدىهذا لهم ظِلا وهذا مورِدا
  10. ما الجُودُ مما كان في طبعِ الحيالكن رأى منهُ المواهِبَ فاقتدى
  11. والنجمُ لو لم يسرِ في جُنحِ الدجاورأى دليلاً من هُداهُ لما اهتدى
  12. من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُحسبت سناهث نيراً متوقدا
  13. لم ترتو الأبصارُ من لألأئهإلا وعادت نحوهُ تشكو الصدى
  14. خُلِعَت سريرتُهُ عليهِ فاغتدىمتحملاً منها بأجملِ مُرتدى
  15. لا يعدمُ الإسلامُ منكَ حياطةًورعايةً وحمايَةً وتفقدا
  16. وأراكَ رَبُّكَ في بنيكَ كفايةًترعى المضاعَ وتجمَعُ المتبددا
  17. كملَ السُرورُ بهم وتمَّ وعمَّهمفضلٌ إلهي وخصَّ محمدا
  18. اهنأ أميرَ المؤمنينَ بأنجمٍمنها تقابِلُ في المطالِعِ أسعدا
  19. واللَه خَصَّكَ بالكمالِ وشاءَ أنيبقى على الأيامِ أمرُكَ سَرمَدا
  20. رؤيا لأمرِكُم العليِّ بعزِّهِتقضي وطُول بقائِهِ متجدِّدا
  21. أضحى حبيبٌ كاسمِهِ لمَّا غدالي في المنامِ على امتداحِكَ مُنجِدا
  22. أوصى إليَّ فقمتُ غيرَ مُضيِّعٍلوصايَةٍ منهُ أغني منشدا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.