قصيدة

فتح يطاول فتحه الأحقابا

العنوان هو المطلع.

أبو العباس الجراوي · قافيتها ا · 20 بيتاً

  1. فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقاباخَضَعَت لَهُ فِرَقُ الضَّلالِ رِقَابا
  2. واستشعَرَ المُرَّاقُ مِنهُ مَخَافَةًمَلَكَت عليهِم جيئَةً وذهابا
  3. وغدا به ما قد صفا من عَيشِهِمكدراً وما فيهِ الحلاوةُ صَابا
  4. لِلّه يَومُ الأربعاءِ فإنَّهُأحيا النُفوسَ وتمَّمَ الآرابا
  5. شَرُفَ الزمان بأن تكون أباً لهُما إن إن جِبابا
  6. وَسِعَ المُوالي والمُعادِي حُكمُهُفي كُلِّ أرضٍ رَحمَةً وَعَذابا
  7. وَسَمَ ابن إسحاقٍ على خُرطومِهِخِزياً يَنالُ حَدِيثُهُ الأحقابا
  8. طَمحَ الشَقاءُ بأهلِ قَفصَةَ وارتقىبِهمُ شواهِقَ صَعبَةً وعِقَابا
  9. وأبى لهم إصرارُهم من قبلِ أنرَأوُا العذابَ إنابَةً ومَتابا
  10. لَم يُغن عَنهُم إذ أتاهُم مِن عَلٍأن يَحرسُوا الأسوارَ والأبوابا
  11. طَلَبتهُمُ تحتَ التُرابِ وفوقَهُآجالُهُم فَتَولَّجُوا الأسرابا
  12. نالتهمُ رُحمى الخليفةِ بَعدَمانادى الرَّدى بِنُفوسِهِم وأهابا
  13. آياتُ نصرٍ بيناتٌ كلهابهرت بما جاءت بهِ الألبابا
  14. وسعادةٌ عجبٌ تهدُّ قوى العداهداً وتقصِمُ منهمُ الأصلابا
  15. خصت إماماً للبريةِ مجتبىًبراً تقياً خاشعاً أوابا
  16. ملكٌ عليهِ مسحةٌ ملكيةٌلبسَ الزمانُ جمالها جلبابا
  17. بهجوا على الأبصار بهجةَ يُوسفٍويضيء داودُ بهِ المحرابا
  18. مدحُ الإمامِ عبادةٌ نرجُو بهاعزَّ الحياةِ وأن تفوزَ مآبا
  19. ما سافرَت أذهاننا في مدحهِإلا وكان لها القصورُ إيابا
  20. لم يدرِ حقَّ مقامِهِ من لا يرىمن دُونِ حقِّ مقامِهِ الإطنابا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.