قصيدة
لواؤك منصور وسعدك غالب
العنوان هو المطلع.
أبو العباس الجراوي · قافيتها ب · 20 بيتاً
- لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُوحزبكَ للأعداءِ عنكَ مُحارِبُ
- لقد ثكلت أمُّ المناوي وغرَّرَتمبادئُ من أحوالهِ وعواقِبُ
- سما لاستراقِ السمعِ من وهداتِهِودونَ سماءِ المُلكِ شُهبٌ ثواقِبُ
- تلاقى عليه البرُّ والبحرُ تَرتَميسفينٌ إلى استئصالهِ وكتائِبُ
- غريقٌ بِغَرقى مثلِهِ مُتمسِّكٌوموجُ المنايا مثلُهُم مُتَراكِبُ
- هوت بِهُمُ الأطماعُ في هُوَّةِ الرَّدىوغرتهُمُ جَهلاً بُروقٌ خَوالِبُ
- أطاعُوا غوياً لم تُقَيِّدهُ شِرعَةٌوَلَم تُرِهِ وَجهَ الصَّوابِ التجارِبُ
- مُغيبُ وجه الرأي والوَجهُ حائِرٌيُرى حاضِراً في أمرِهِ وهوَ غائِبُ
- دعاهُم إلى آجالِهِم فتهافَتُواكما جمعَ الأعوادَ للنَّارِ حاطِبُ
- تصامَمَ عن وَعظِ الزمانِ بِقَلبِهِوأعرضَ عن وَجهِ الهُدى وهو لاحِبُ
- تخيلَ أن الناصِريَّةَ دارُهُيُطاعِنُ عَن ساحاتها وَيُضَاربُ
- وفي الغيبِ من إنجادِ طائفةِ الهُدىونصر أميرِ المؤمنين غرائبُ
- هو الامرُ أمرُ اللَهِ ليس يَفوتُهُمُناوٍ ولا ينأى عليه مناصب
- وما هارِبٌ منهُ ولو بَلَغَ السُّهابِناجٍ وهل ينجو من اللَه هارب
- بناصرِها المنصورِ تاهت خِلافَةٌتُناسِبُهُ في حُسنِهِ ويناسِبُ
- إمامٌ لَهُ فَضلٌ على الخلقِ باهِرٌومَرتَبَةٌ تنحطُّ عنها المراتِبُ
- مناقِبُهُ مثلُ الكواكِبِ كثرةًونُوراً ألا اللَهِ تلكَ المناقِبُ
- هي الدوحةُ الشماءُ في الأرضِ أصلُهاوقد زاحَمَت مِنها السماءَ الذوائبُ
- له نسبةٌ قيسيةٌ قدسيةٌتُقِرُّ لها بالمعلواتِ مُواهِبُ
- بقيتم أميرَ المؤمنينَ وسعدُكُمتُهَزُّ قناً منهُ وتنضى قواضِبُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
20 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.