قصيدة
تروق دمشق ولداناً وحوراً
العنوان هو المطلع.
أبو الحسن بن خروف · قافيتها م · 13 بيتاً
- تَروق دِمَشقُ ولداناً وحوراًوتُزهى زَهو جَنّات النَعيمِ
- إذا رحلت عروبة عن حماهاتأوّه كلُّ أوّاب حليمِ
- إلى سَبتٍ حكى فرعونَ موسىيُجمِّع كل سَحّار عَليم
- فتُبصر كلّ أُملود قَويمِيَميس وكلَّ ثُعبان عَظيم
- إِذا انسابَت أراقمه عليهتذكَّرنا بها لَيلَ السَليم
- وشاهَدنا بها في كل حالحبالاً أُلقيت نحو الكَليم
- وتَحشر فوق أخضر مُستَديرضراغمة الشَرى بين الصَريم
- بِمغدى صَبوة وَمراح أُنسومَورد ظَبية وَمَراد ريم
- مُسلَّطة العيون على قُلوبمؤَيَّدة الفُتون على حُلوم
- وَتُبدى بالصَوالجِ في كُراتٍمحاسنَ فَعل أصحاب الرَقيم
- فتبصرُ عند ذلك كيف تَسطوبُدورٌ بالبُروق على نجوم
- تَظُن كُراتها تَنبتُّ منهاقلوبُ العاشِقين عن الجسوم
- وما في ضَربها ألمٌ بشيءٍمن الأَشياءِ إلا بِالهُموم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.