قصيدة
أبثك أم أصونك يا خليلي
العنوان هو المطلع.
أبو الحسن بن حريق · قافيتها ل · 13 بيتاً
- أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيليفَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ
- كِلانَا في حَشِيَّتِهِ عَليلٌفما يُغنِي العَلِيلُ عَنِ العَلِيلِ
- أَأرجُو أن يُخَفِّفَ ثِقلُ وَجدِيوَأنتَ تَنُوءُ بالعِبءِ الثَّقِيلِ
- وَلكِن أستَرِيحُ إلى مُصِيخٍوَإن لَم يُجدِ عَنِّي مِن فَتِيلِ
- وَيُؤنِسُني وَإن كَانَت مُحَالاًمُراجَعُةُ الصَّدَى قِيلا بِقِيلِ
- فِدىً لَك مِن أخِي ثِقَةٍ كرِيمٍتَشَكَّى الحَيفَ مِن زَمَنٍ بَخِيلِ
- لأنتَ السَّيف لَكِن غَيرُ نَابٍُولا جَاسِي المَهزّ ولا كَليلِ
- وإن كُثرُ الصَّوَارِمِ فِيهِ فَلٌّفَقَد مُدِحَ الصَّوَارِمُ بالفُلُولِ
- ولا عَيبٌ سِوَى حَداثِ دَهرٍتُسيءُ الضَّربَ بِالسَّيفِ الصَّقيلِ
- أعِنِّي أَستَمِل صَرفَ اللَّيَالِيفَقَد يُرجَى الرِّضى لِلمُستَمِيلِ
- وأثن مَعِي على سَفَرٍ حَمِيدٍقَضَى لِي مِن لِقَائِكَ كُلَّ سُولِ
- وما أحمَدتُ منه سِوَى مُقامٍبِتُدمِيرٍ أقَلَّ مِنَ القَلِيلِ
- تَقَضَّى وَهوَ مِلءُ العَينِ حُسناًكَمَا استَمتَعتَ مِن شَمسِ الأصِيلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.