قصيدة
نمت على نفس الشمال شمول
العنوان هو المطلع.
ابن كسرى · قافيتها ل · 12 بيتاً
- نَمَتْ على نَفْسِ الشمالِ شمُولُوأرَن في عَقْدِ الأرَاكِ هَديلُ
- فكأنما عَاطتْهُ كأْسًا فانْثنَىفِيها يُرجعُ شَدْوَهُ ويُطِيلُ
- يُعْدِي الغُصونَ صَبابةً فَيُميلُهاولذاكَ ما تَهْفو بهِ وتَميلُ
- ويا صَاحِبي دعْ عنكَ تلكَ فإنماسبَبُ البُكاءِ ركائبٌ وحمولُ
- وانشطْ لها صفراءَ مثلَ الورْسِ أوكالشمْسِ نازَعَها الغُروبَ أصِيلُ
- أو كالمُحِب جَفاهُ بَعْدُ حبيبُهُفبَدتْ عليهِ صُفْرةٌ ونحُولُ
- راقَتْ ورقتْ في العيانِ فلمْ يَنلْإدْراكَهَا وصْفٌ ولا تَمْثيلُ
- فالروْضُ مِسْكي النسيمِ مُدَبجٌوالماءُ فضيُ الأدِيمِ صَقيلُ
- والبرْقُ يبْسِمُ والسحابً عَوابِسٌوالريحُ يَجْري دَمْعُها فَيسيلُ
- سَكْرى تَهادَى كَالبَهِيرِ تحَامُلافسَحتْ لها وجْهَ الصعيدِ ذُبولُ
- تَسْتَن منْ مُقلِ الغوادِي دمعَهافي صحْنِ خَد الترْبِ فَهْوَ بَلِيلُ
- لاتَرْكنَن اليوْمَ تَسْوِيفًا إلىغَدِِهِ فَوَعْدُ زمَاِنَنا مَمْطولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.