قصيدة
وخضر من الدوحات لمي ظلالها
العنوان هو المطلع.
ابن كسرى · قافيتها ق · 7 أبيات
- وخضرٌ منَ الدوْحَاتِ لميٌ ظِلالُهاوصلتُ صَبُوحًا بها بغَبُوقِ
- ومشمُولَة رقت فلمْ تَرْضَ صاحِبالها غيْرَ مشْمُولِ النطاقِ رقِيقِ
- يَفيضُ على كَف المُديرِ شُعاعُهاكأن منهُ عليهِ درعَ خَلُوقِ
- إذا شَجها بالماءِ حلى كؤوسِهَابِدُر فَحَلتْ خَدهُ بِعَقيق
- وما هيَ إلا الشمْسُ تُشْرِقُ منْ فَموقد أذِنَتْ في وجْنَةٍ بشُروق
- أدؤرْها على الروْضِ الذي راقَ حُسنُهُفكَمْ لك منْ مرْأى هناكَ أَنِيق
- إذا أعينُ النوارِ أيقَضَها الحَياتضاحكَتِ الأكْواسُ فعلَ عشِيقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.