قصيدة
أبا عمرو الأعلى لعمرك ما المنى
العنوان هو المطلع.
ابن كسرى · قافيتها ب · 8 أبيات
- أبا عمْرو الأعْلى لعَمْركَ ما المُنىبِعلْق متاح ما نزحت عن القربِ
- وقدْ ملكتْ عَلْياكَ رقي مَودةوطابتْ بذاكَ النفْسُ حبًا من القلْبِ
- وأهديْتَ نظْمًا غُرة النظْمِ تَعْتليسنًا وسَناءً في ذُرَى الأنْجُمِ الشهْبِ
- فَقَبلت منْ َكف الرسُولِ عِلاقَةًمِسَاحَةَ قِرْطاسٍ مِنَ السوْسَنِ الرطْبِ
- ونَزهْتُ طَرْفِي في محاِسِن وجنَةٍتُريكَ كمالَ البدْرِ في ناعِمِ القُضْبِ
- وأما مَتاِبي عنْ إباحَة شَرْعكُمْفذاكَ معَ الرحْمَنِ مع أعظَمِ الذنْبِ
- فذاك مَتابٌ تبْتُ منْهُ دِيانَةًمَدى الدهْرِ أو يُقْضَى مَدى شِرْعَةِ الحُب
- وإن شئُْتُم رَد الجَوابِ فَإن منْأتَاني بِهِ نعْم المُنَفذ للكتُبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.