قصيدة
ظننت سليمانا جوادا يهزه
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها ه · 14 بيتاً
- ظَنَنتُ سُلَيماناً جَواداً يَهِزُّهُمَديحي وَتُستَجدى بِسِحري مَواهِبُه
- رَأَيتُ لَهُ زِيَّ الكِرامِ فَغَرَّنيكَما غَرَّ آلٌ مَوَّهَتهُ سَباسِبُه
- دَخَلتُ عَلَيهِ وَهوَ في صَحنِ دارِهِعَلى سُدَّةٍ نُصَّت عَلَيها مَراتِبُه
- فَلَمّا رَآني قالَ مَن قيلَ شاعِرٌأَتى مادِحاً فَاِزوَرَّ لِلسخطِ جانِبُه
- وَأَقبَلَ يَستَكفي وَسَبَّ عَبيدَهُوَفاضَت مَآقيهِ وَعَزّاهُ كاتِبُه
- فَأَنشَدتُهُ شِعراً تَخَيَّرتُ بَحرَهُفَرَقَّت مَعانيهِ وَراقَت مَذاهِبُه
- بَديعاً كَرَوضٍ حالَفَتهُ يَدُ الحَيافَما أَقلَعَت حَتّى اِستَنارَت كَواكِبُه
- وَلازَمتُهُ عامَينِ عاماً مُسَلَّماًإِلى البابِ أَحياناً وَعاماً أُواظِبُه
- وَبالَغتُ في الشَكوى وَعَرَّضتُ بِالهِجاوَصَرَّحتُ حَتّى أَعجَزَتني مَثالِبُه
- فَما كانَ إِلّا صَخرَةً لا تُلينُها الررُقاةُ وَطَوداً لا تَميلُ جَوانِبُه
- وَأَلَحتُ حَتّى صَرَّحَ الشِعرُ قائِلاًأَرِحني فَما تَرجو بِميتٍ تُخاطِبُه
- وَلا تَغتَرِر مِن بَعدِها بِحَماقَةٍوَإِن عَظُمَت قَد يَظلمُ التَيسَ حالِبُه
- إِذا المَرءُ لَم يَشرُف بِنَفسٍ كَريمَةٍوَأَصلٍ فَما تَعلو بِجاهٍ مَراتِبُه
- فَما زادَ قَدرُ القِردِ حينَ اِستَخَصَّهُيَزيدُ وَلا حَطَّ الحُسَينَ مَصايِبُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.