قصيدة
ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيد
ابن عنين · قافيتها ل · 15 بيتاً
- وَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ الــمُؤَيَّدِ مِثلَ الراهِبِ المُتَبَتِّلِ
- وَأَخلَقَ فيها عُمرَهُ فَكَأَنَّهُقِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
- سَأَلناهُ هَل في ظِلِّهِ لَكَ مَرتعٌوَهَل عِندَ رَسمٍ دارِسٍ مِن معوَّلِ
- فَقالَ أَنا المُسدي إِلَيهِ تَفَضُّليوَكَم مِن يَدٍ لي عِندَهُ وَتَطَوُّلِ
- أَسُدُّ إِذا اِستَدبَرتُهُ مِنهُ فُرجَةًبِضافٍ فُوَيقَ الأَرضِ لَيسَ بِأَعزَلِ
- وَأَشفي غَليلاً عَزَّ شِفاؤُهُبِمُنجَرِدٍ قَيدِ الأَوابِدِ هَيكَلِ
- إِذا ما تَمَطّى في حشاهُ بِصُلبِهِوَأَردَفَ أَعجازاً وَناءَ بِكَلكَلِ
- وَباتَ كَجُذروفِ الوَليدِ أَمَرَّهُتَتابُعُ كَفَّيهِ بِخَيطٍ مُوَصَّلِ
- وَجادَتهُ أَنواعُ الحَوايا فَأَنزَلَتعَلَيهِ مِنَ الأَمشاجِ كُلَّ مُنَزَّلِ
- بَدا رَأسُهُ بَعدَ العُتُوِّ كَأَنَّهُمِنَ السَيلِ وَالغُثاءِ فَلكَةُ مِغزَلِ
- كَأَنَّ دَمَ الأَعفاجِ مِن فَوق متنِهِعُصارَةُ حِنّاءٍ بِشَيبٍ مُرَجَّلِ
- وَلَكِنَّني إِن رُمتُ إِتيانَ عِرسِهِتَمَتَّعتُ مِن لَهوٍ بِها غَيرَ مُعجَلِ
- وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ جَذلانَ بَينَهُوَبَينَ هَضيمِ الكَشحِ رَيّا المُخَلخَلِ
- مِكَرّ مِفَرّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاًكَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ
- فَعادى عِداءً بَينَ ثَورٍ وَنَعجَةٍدِراكاً وَلَم يُنضَح بِماءٍ فَيُغسَلِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.