قصيدة
لما تشكى ابن عصرون إلي حمى
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- لَمّا تَشَكّى اِبنُ عَصرونٍ إِلَيَّ حِمىًفي سفلِهِ حارَ فيهِ كُلُّ بَيطارِ
- وَقالَ داءٌ عُضالٌ قَد رُميتُ بِهِأَعيا وَقَصَّرَ عَنهُ كُلُّ مِسبارِ
- طَعَنتُهُ بِقَوِيِّ المَتنِ مُعتَدِلٍصَدقِ الأَنابيبِ كَالخَطِيِّ خَطّارِ
- فَقالَ لما بَدا رُمحي يَجوبُ فَلاأَعفاجه مُسئِداً كَالمُدلَجِ الساري
- لِلَّهِ دَرُّكَ شُكراً لِلصَنيعَةِ بيمِن قابِسٍ شَيَّطَ الوَجعاءَ بِالنارِ
- وَقَرقَرَت بَطنُهُ فَاِنحازَ ثُمَّ رَمىبِسَلحَةٍ خضبَت بِالورسِ أَطماري
- وَقامَ يُنشِدُ عُجباً غَيرَ مُكتَرِثٍلِما عَراني وَلَمّا يَخشَ مِن عارِ
- الطاعِنُ الطَعنَةَ النَجلاءَ جائِشَةًتَرُدُّ طاعِنَها عَنها بِتَيّارِ
- فَقُمتُ عَنهُ وَأَذيالي عَلى كَتِفيفَأَشرَفَت عِرسُهُ مِن شُرفَةِ الدارِ
- وَأَنشَدَت وَدُموعُ العَينِ ساجِمَةٌفي وَجنَتَيها سُجومَ العارِضِ الساري
- يا نِعمَةَ اللَهِ حلّي في مَنازِلِناوَجاوِرينا فَدَتكِ النَفسُ مِن جارِ
- فَلَم أَزَل عِندَهُ جَذلانَ في دَعَةٍمُمَتَّعاً مِن أَياديهِ بِأَوطارِ
- حَتّى اِنثَنَت صَعدَتي عَنهُ وَبانَ لَهُمِنّي الوَنى وَرَأى آثارَ إِقصاري
- أَضحى يُغَنّي وَأَيدي في يَدَيهِ لَقىًكَأَنَّما عَلَّ مِن صَهباءِ خَمّارِ
- يا عَمرو ما وقفَةٌ في رَسمِ مَنزِلَةٍأَثارَ شَوقَكَ فيها مَحوُ آثارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.