قصيدة
ما ضئيل له الهواء مقيل
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌمُكتَسٍ يَومَهُ وَفي اللَيلِ عاري
- وَيُرى لابِساً صُنوفَ ثِيابٍوَهوَ ذو فاقَةٍ حَليفُ اِفتِقارِ
- تَعتَليهِ الكُسى ثِقالاً فَيُلقِيها خِفافاً في أُخرَياتِ النَهارِ
- أَيُّها السَيِّدُ الأَجَلُّ عَفيفَ الــدينِ زينَ الحِجى وَحلفَ الوقارِ
- أَنتَ مِن أُسرَةٍ عَتادُهُم في المَجــدِ بَذلُ النَدى وَحِفظُ الجارِ
- سادَةٌ جَمَّعوا شَتاتَ المَعاليعُظَماءُ الحُلومِ وَالأَخطارِ
- وَالمُجَلي في كُلِّ حَلبَةِ سَبقٍوَسِواكَ السُكَيتُ غَيرُ الجاري
- كاسِياً مِن ثِيابِ فَضلٍ وَفَخرٍعارِياً مِن لِباسِ ذُلٍّ وَعارِ
- لا تَخَلني مِمَّن يُجاريكَ في اللُغــزِ وَقَد فَرَّ مِنكَ كُلُّ مُجاري
- كُلَّ يَومٍ تَجيئُني بِعَويصٍمِن قَوافيكَ مُتعَبُ أَفكاري
- كانَ لي قدرَةٌ عَلى اللُغزِ إِذ حَبــلي مَتينٌ وَزَندُ فِكرِيَ واري
- وَحَقيقٌ بِالثَلبِ ثِلبٌ تَصَدّىلِمُجاراةِ بازِلٍ خَطّارِ
- غَيرَ أَنّي أَظُنُّ أَنَّكَ تَكنيعَن رَفيعٍ مَحَلُّهُ ذي اِحتِقارِ
- أَبَداً يَكتَسي العَواري مِنَ الناسِ وَمَن يَكتَسي العَوارِيَ عاري
- فَهوَ يُكسى وَاليَومُ صَحوٌ وَيَعرىجِسمُهُ في مَواقِعِ الأَمطارِ
- فَإِذا لَم أُجب فَغَيرُ مَلومٍأَن يَرومَ المَشيبُ إِطفاءَ ناري
- وَلَعَمري لَقَد نَطَقتُ صَريحاًبِاِسمِهِ فَاِنجَلى كَضَوءِ النَهارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.