قصيدة
لك الفضل مجد الدين
ابن عنين · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- لَكَ الفَضلُ مَجدَ الدينِ شَرَّفَت عَبدَكَ الــغَريبَ بِنَظمٍ لا نَقيسُ بِهِ نَظما
- وَسَقَّيتَني مِن بَحرِ فَضلِكَ شُربَةًمُقَدَّسَةً صِرفاً حَمَتنِيَ أَن أَظما
- وَأَلبَستَني بُرداً مِنَ المَجدِ ضافِياًجَعَلتَ عَلَيهِ مِن صِفاتِكَ لي رَقما
- وَأَلغَزتَ لي في حاكِمٍ غَيرِ مُبصِرٍوَلَسنا نَرى فَضلاً لَدَيهِ وَلا عِلما
- وَتَقبَلُ مِن أَحكامِهِ كُلُّ أُمَّةٍوَلا بَخسَ فيهِ لِلأَنامِ وَلا هَضما
- وَقُلتَ بِأَنَّ العَينَ تُبطِلُ حُكمَهُنعم يَحتَوي عَيناً وَنُمضي لَهُ الحُكما
- وَتَنزِلُ فيهِ الشَمسُ في العامِ مَرَّةًوَتَرحَلُ عَنهُ مِثلَما نَزَلَت حَتما
- فَلَو جَعَلوا المُعتَلَّ هاءً وَرَخَّموالَكانَ عَلى كُلِّ الوَرى حُكمُهُ حلما
- فَلا زِلتَ مَحروسَ الجنابِ مُسَلَّماًسَنا مَجدِكَ الأَعلى وَجانِبُكَ الأَسمى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.