قصيدة
ليل بأول يوم الحشر متصل
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها ل · 15 بيتاً
- لَيلٌ بِأَوَّلِ يَومِ الحَشرِ مُتَّصِلُوَمُقلَةٌ أَبداً إِنسانُها خَضِلُ
- وَهَل أُلامُ وَقَد لاقَيتُ داهِيَةًيَنهَدُّ لَو حَمَلَتها بَعضها الجبُلُ
- ثَوى المِصَكُّ الَّذي قَد كُنتُ آملُهُعَوناً وَخُيِّبَ فيهِ ذلِكَ الأَمَلُ
- لا تَبعُدَن تُربَةٌ ضَمَّت شَمائِلَهُوَلا عَدا جانِبَيها العارِضُ الهَطِلُ
- لَقَد حَوَت غَيرَ مِكسالٍ وَلا رَعِشٍإِن قَيَّدَ القُودَ مِن دونِ السُرى الكَسلُ
- قَد كانَ إِن سابَقَتهُ الريحُ غادِرَهاكَأَنَّ أَخمَصَها بِالشَوكِ يَنتَعِلُ
- لا عاجِزاً عِندَ حَملِ المُثقِلاتِ وَلايَمشي الهُوَينى كَما يَمشي الوَجى الوَجِلُ
- مُكَمَّلُ الخَلقِ رَحبُ الصَدرِ مُنتَفِخُ الــجَنبَينِ لا ضامِرٌ طاوٍ وَلا سَغِلُ
- يَطوي عَلى ظَمَأٍ خمساً أَضالِعَهُفي بيضةِ الصَيفِ وَالرَمضاءُ تَشتَعِلُ
- وَيَقطَعُ المُقفِراتِ الموحِشاتِ إِذاعَن قَطعِها كَلَّتِ المَهرِيَّةُ البُزُلُ
- فَفي الأَباطِحِ هَيقٌ راعَهُ قَنَصٌوَفي الجِبالِ المُنيفاتِ الذُرى وَعِلُ
- يُرَجّعُ النَهقَ مَقروناً وَيُطرِبُنيلَحناً كَما يُطرَبُ المَزمومُ وَالرَمَلُ
- لَو كانَ يُفدى بِمالٍ ما ضَنَنتُ بِهِوَلَم تُصَن دونَهُ خَيلٌ وَلا خَوَلُ
- لكِنَّها خُطَّةٌ لا بُدَّ يَبلُغُهاهَذا الوَرى كُلُّ مَخلوقٍ لَهُ أَجَلُ
- وَإِنَّ لي بِنِظامِ الدينِ تَعزِيَةًعَنهُ وَفي النَجبِ مِن أَبنائِهِ بَدَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.