قصيدة
لله قاضي ديندوز فإنه
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- لِلَّهِ قاضي دَينَدوزَ فَإِنَّهُقاضٍ إِذا أَسدى أَطالَ وَأَعرَضا
- المُتقِنُ الأَعمالَ حَتّى أَنَّهابَهَرَت وَأَعجَزَ صُنعُها مَن قَد مَضى
- سَترَ الأَرامِلَ وَاليَتامى كَفُّهُوَسَعى فَأَصبَحَ سَعيُهُ عَينَ الرِضى
- لَولاهُ لَم تُستَر لِمَيتٍ عَورَةٌفينا وَلا كانَت صَلاةٌ تُرتَضى
- ما إِن تَراهُ الدَهرَ إِلّا آمِراًوَسطَ النَدِيِّ وَناهِياً وَمُحَرِّضا
- كَم مِن فَقيرٍ صُنتَ مُهجَتَهُ وَلَولا صُنعُ كَفِّكَ كانَ مِن بَردٍ قَضى
- وَرُواقِ ملكٍ أَنتَ شِدتَ ظِلالَهُلَولاكَ زالَ ظِلالُهُ وَتَقَوَّضا
- أَصبَحتَ إِن نَشَرَ اِمرؤٌ مِن صُنعِهِما قَد مَضى تَطوي الصَنيعَ إِذا مَضى
- وَلَرُبَّ مُنبَتٍّ وَصَلتَ بِصَحبِهِوَطَريقُهُ لِخَفائِهِ قَد أَغمَضا
- وَلَكَم رَكَضتَ فَنلتَ بِالرَكضِ المُنىوَأَنَرتَ مَطوِيّاً وَرضتَ الرَيّضا
- وَكَسَت أَنامِلُكَ اليَراعَ وَشائِعاًهُنَّ السَحابُ سَقى البِلادَ وَرَوَّضا
- وَصَنيعَةٍ قَد باتَ غَيرُكَ نائِماًعَنها وَجَفنُكَ ساهِرٌ ما غَمَّضا
- مَعدودَةٍ مَمدودَةٍ مَشهودَةٍبَيضاءَ أَعجَلَ صُنعُها أَن يُقتَضى
- كِلتا يَدَيكَ لِصُنعِها مَبسوطَةٌيَتَبارَيانِ كَلَمعِ بَرقٍ أَومَضا
- كَم فارِسٍ في راحَتَيكَ ثِيابُهُوَجَوادُهُ وَالمَشرفِيُّ المُنتَضى
- لَو رامَ نَشرَ صَنائِعٍ أَسدَيتَهافيما مَضى بَشَرٌ لَضاقَ بِهِ الفَضا
- يَسقي إِذا بخلَ السَحابُ وَيُرتَوىمِنهُ وَعارِضُ مُزنِهِ قَد أَعرَضا
- فَاللَهُ يُبقي لِلخَليفَةِ صُنعَهُوَيَقي لَنا قَدَمَيهِ مِن أَن تُدحَضا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.