قصيدة
لي الشرف الأعلى الذي عز جانبه
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها ه · 11 بيتاً
- لِيَ الشَرَفُ الأَعلى الَّذي عَزَّ جانِبُهفَلا أَحَدٌ إِلّا وَمَجدِيَ غالِبُه
- وَإِنّي الَّذي لَولا صَنائِعُ جَدِّهِلَما رُفِعَت يَوماً لِمُلكٍ مَضارِبُه
- فَتىً يَتَقاضى صُنعَهُ الناسُ دائِماًفَلَم يَخلُ يَوماً مِن غَريمٍ يُطالِبُه
- لَهُ قَصباتُ السَبقِ في كُل مَوطِنٍيُطيلُ إِذا أَسدى لِمَن لا يُناسِبُه
- وَيَسقي إِذا الأَنواءُ في العامِ أَخلَفَتفَهَل مِثلُ آبائي تُعَدُّ مَناقِبُه
- وَكَم قَد كَسَونا مِن يَتيمٍ وَمَيِّتٍسَتَرنا وَلَولانا لَبانَت مَعايِبُه
- وَكَم قَد سَعى جَدّي لِمَدِّ صَنيعَةٍتُهَزُّ لَها أَعطافُهُ وَمَناكِبُه
- وَكَم راضَ صَعباً جامِحاً مُتَمَنِّعاًيُلايِنُهُ طَوراً وَطَوراً يُصاعِبُه
- فَأَصحَبَ مِن بَعدِ الجِماحِ وَأَسمَحَتقَرونتُهُ حَتّى تَوَلّاهُ راكِبُه
- وَإِنّي لَمِقدامٌ إِذا ما تَأَخَّرَتبِغَيرِيَ في يَومِ الطِعانِ مَراكِبُه
- وَلَستُ كَمَن وَلّى فِراراً مِنَ الوَغىيُطيلُ سُؤالاً عَن رَفيقٍ يُصاحِبُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.