قصيدة
أبعد مقامي في دباوند أبتغي
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أَبعدَ مُقامي في دَباوَندِ أَبتَغيدِمَشقَ لَقَد حاوَلتُ عَنقاءَ مُغرِبِ
- وَما قَبَضَت كَفُّ الخَضيبِ عَلى يَديوَلا حَطَّ فَوقَ الطائِرِ النسرِ مَركبي
- فَيا حَبَّذا قَومٌ هُناكَ وَحَبَّذامِنَ الأَرضِ غَربِيُّ الحَدالى وَغُرَّبِ
- لَئِن أَشرَفَت بي في الشَآمِ ثَنيَةٌأَرى كَوكَباً مِن فَوقِها مِثل كَوكَبِ
- وَلاحَ سَنيرٌ عَن يَميني كَأَنَّهُسَنامٌ رَعيبٌ فَوقَ غارِبِ مُصعَبِ
- وَلاحَت جِبالُ الثَلجِ زُهراً كَأَنَّهاضِياءُ صَباحٍ أَو مَفارِقُ أَشيَبِ
- وَشامَت قَلوصي مِن حِمى تل راهِطٍرِياضاً حَكَت وَشيَ اليَماني المُعَصَّبِ
- وَسَرَّحتُها في ظِلِّ أَحوى تَدَفَّقَتبِأَرجائِهِ الأَمواهُ مِن كُلِّ مَشرَبِ
- إِذا ضاعَ رَيّاهُ أَذاعَت طُيورُهُ الــحَديثَ فَتَغني عَن قِيانٍ وَمشحبِ
- لِعزَّةَ دَفرٌ حينَ توقَدُ نارُهالَدَيهِ وَمِتفالٌ بِهِ أُم جُندَبِ
- غَفَرتُ لِدَهري ما جَنى مِن ذُنوبِهِوَأَصبَحتُ راضي القَلبِ عَن كُلِّ مُذنِبِ
- أَحِنُّ إِلى قَومٍ هُناكَ أَعِزَّةٍعَلَيَّ وَقَومٍ في عِراصِ المُقَطَّبِ
- أَأَرجو وَقَد حاوَلتُ في الهِندِ عَودَةًإِلَيهِم لَقَد حاوَلتُ أَطماعَ أَشعَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.