قصيدة
أإن حن مشتاق ففاضت دموعه
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها ف · 7 أبيات
- أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُغَدَت عُذَّلٌ شَتّى حَوالَيهِ تَعكُفُ
- وَما زالَ في الناسِ المَوَدَّةُ وَالوَفافَما لي عَلى حِفظِ العُهودِ أُعَنَّفُ
- نَعَم إِنَّني صَبٌّ مَتى لاحَ بارِقٌمِنَ الغَربِ لا تَنفَكُّ عَينيَ تَذرِفُ
- وَما قيلَ قَد وافى مِنَ الشامِ مُخبِرٌعَنِ القَومِ إِلّا أَقبَلَ القَلبُ يَرجفُ
- وَأُعرِضُ عَن تَسآلِهِ عَنكَ خيفَةًإِذا خَفَّ كُلٌّ نَحوَهُ يَتَعَرَّفُ
- فَكَيفَ اِحتِيالي بِاللَيالي وَصَرفُهابِضِدِّ مُرادي دائِماً يَتَصَرَّفُ
- أُحاوِلُ أَن أَمشي إِلى الغَربِ راجِلاًوَأَحداثُها بي في فَمِ الشَرقِ تَقذِفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.