قصيدة

لولا ادكارك تل راهط والحمى

العنوان هو المطلع.

ابن عنين · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات

  1. لَولا اِدِّكارُكَ تلَّ راهِطَ وَالحِمىما سَحَّ جَفنُكَ بِالدُموعِ وَلا هَمى
  2. أَنَّى اِتَّجَهتَ رَأَيتَ رَوضاً مُحدِقاًبِشَفا غَديرٍ كَالمَجَرَّةِ وَالسَما
  3. يا أَهلَ وَدي بِالشَآمِ تَحِيَّةًمِن نازِحٍ لَم يَبقَ فيهِ سوى ذَما
  4. وَإِذا سَقى اللَهُ البِلادَ فَلا سَقىبَلَدَ الهُنودِ سِوى الصَواعِقِ وَالدِما
  5. قَد غَيَّرَت غِيَرُ اللَيالي كُلَّ حالاتي وَشَوقي وَالغَرامُ هُما هُما
  6. وَشَكِيَّتي بُعدُ النَجيبِ فَإِنَّهُقَد كانَ لي مِن جَورِ أَيّامي حِمى
  7. عَهدي بِأَنيابِ النَوائِبِ عِندَهُدُرداً وَظفرِ الحادِثاتِ مُقَلَّما
  8. كَم مدَّ صَرفُ الدَهرِ نَحوي كَفَّهُلِظَلامَةٍ فَثَناهُ عَنّي أَجذما
  9. وَرَنا إِلَيَّ بِعَينِهِ شَزراً فَماأَغضى بِها إِلّا وَإِثمِدُها العَمى
  10. وَلَطالَما شِمتُ السَحابَ وَكَفَّهُفَتَدافَقا فَجَهِلتُ أَيُّهُما السَما

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.