قصيدة
لولا ادكارك تل راهط والحمى
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- لَولا اِدِّكارُكَ تلَّ راهِطَ وَالحِمىما سَحَّ جَفنُكَ بِالدُموعِ وَلا هَمى
- أَنَّى اِتَّجَهتَ رَأَيتَ رَوضاً مُحدِقاًبِشَفا غَديرٍ كَالمَجَرَّةِ وَالسَما
- يا أَهلَ وَدي بِالشَآمِ تَحِيَّةًمِن نازِحٍ لَم يَبقَ فيهِ سوى ذَما
- وَإِذا سَقى اللَهُ البِلادَ فَلا سَقىبَلَدَ الهُنودِ سِوى الصَواعِقِ وَالدِما
- قَد غَيَّرَت غِيَرُ اللَيالي كُلَّ حالاتي وَشَوقي وَالغَرامُ هُما هُما
- وَشَكِيَّتي بُعدُ النَجيبِ فَإِنَّهُقَد كانَ لي مِن جَورِ أَيّامي حِمى
- عَهدي بِأَنيابِ النَوائِبِ عِندَهُدُرداً وَظفرِ الحادِثاتِ مُقَلَّما
- كَم مدَّ صَرفُ الدَهرِ نَحوي كَفَّهُلِظَلامَةٍ فَثَناهُ عَنّي أَجذما
- وَرَنا إِلَيَّ بِعَينِهِ شَزراً فَماأَغضى بِها إِلّا وَإِثمِدُها العَمى
- وَلَطالَما شِمتُ السَحابَ وَكَفَّهُفَتَدافَقا فَجَهِلتُ أَيُّهُما السَما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.