قصيدة
رعى الله قوماً في دمشق أعزة
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها ن · 13 بيتاً
- رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةًعَلَيَّ وَإِن لَم يَحفَظوا عَهدَ مَن ظَعَن
- أَحِبَّةَ قَلبي في الدُنُوِّ وَفي النَويوَأَقصى أَماني النَفسِ في السِرِّ وَالعَلَن
- أُناساً أَعدُ الغَدرَ مِنهُم بِذِمَّتيوَفاءً وَأَلقى كُلَّ ما ساءَني حَسَن
- وَكَم فَوَّقوا نَحوي سِهاماً عَلى النَوىفَأَصمت فُؤادي وَاِعتَدَدتُ بِها مِنَن
- وَقَد وَعَدتني النَفسُ عَنهُم بِسَلوَةٍوَلَكِن إِذا ما قُمتُ في الحَشرِ بِالكَفَن
- يُذَكِّرُني البَرقُ الشَآمِيُّ إِن خَفازَماني بِكُم يا حَبَّذا ذَلِكَ الزَمَن
- وَيا حَبَّذا الهضبُ الَّذي دونَ عزَّتاإِذا ما بَدا وَالثَلجُ قَد عَمَّمَ القُنَن
- أَأَحبابَنا لا أَسأَلُ الطَيفَ زَورَةًوَهَيهاتَ أَينَ الديلَمياتُ مِن عَدَن
- وَهَبكُم سَمحتُم وَالظُنونُ كَواذِبٌبِطَيفِكُمُ أَينَ الجُفونُ مِن الوَسَن
- وَكَم قيلَ لي في ساحَةِ الأَرضِ مَذهَبٌوَعَن وَطَنٍ لِلنَفسِ مَيلٌ إِلى وَطَن
- وَهَل نافِعي أَنَّ البِلادَ كَثيرَةٌأَطوفُ بِها وَالقَلبُ بِالشامِ مُرتَهَن
- وَما كُنتُ بِالراضي بِصَنعاءَ مَنزِلاًوَلَو نلتُ مِن غُمدانَ ملكَ ابنِ ذي يَزَن
- عَسى عطفَةٌ بَدرِيَّةٌ تَعكِسُ النَوىفَأَلفى قَريرَ العَينِ بِالأَهلِ وَالوَطَن
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.