قصيدة
أهاجك شوق أم سنا بارق نجدي
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدييُضيءُ سَناهُ ما تُجِنُّ مِنَ الوَجدِ
- تَعَرَّضَ وَهناً وَالنُجومُ كَأَنَّهامَصابيحُ رُهبانٍ تُشَبُّ عَلى بُعدِ
- حَنَنتُ إِلَيهِ بَعدَما نامَ صُحبَتيحَنينَ العِشارِ الحائِماتِ إِلى الوَردِ
- يُذَكِّرُني عَصراً تَقَضّى عَلى الحِمىوَأَيّامَنا في أَيمنِ العَلَمِ الفَردِ
- وَإِذ أُمُّ عَمروٍ كَالغَزالَةِ تَرتَعيبِوادي الخُزامى روضَ ذاتِ ثَرىً جعدِ
- غُلامِيَّةُ التَخطيطِ ريمِيَّةُ الطُلىكَثيبِيَّةُ الأَردافِ خوطِيَّةُ القَدِّ
- حَفِظتُ لَها العَهدَ الَّذي ما أَضاعَهُصُدودٌ وَلا أَلوى بِهِ قِدَمُ العَهدِ
- أَلا يا نَسيمَ الريحِ مِن تَلِ راهِطٍوَرَوضِ الحِمى كَيفَ اِهتَدَيتَ إِلى الهِندِ
- تَسدَيتنا وَالبَحرُ دونَكَ مَعرِضوَبيدٌ تَحاماها جَوازي المَها الرُبدِ
- فَأَصبَحَ طِيبُ الهِندِ يَخفى مَكانُهُحَياءً وَلا يَبدو شَذا العَنبَرِ الوَردِ
- أَأَهلُ الحِمى خَصوكَ مِنهُم بِنَفحَةٍفَأَصبَحتَ مُعتَلَّ الصَّبا عطرَ البُردِ
- لَئِن جَمَعَت بَيني وَبَينَهُمُ النوىفَأَيُّ يَدٍ مَشكورَةٍ لِلنَوى عِندي
- فَما زالَتِ الأَيّامُ تُمهي شِفارَهاوَتَشحَذُ حَتّى اِستَأصَلَت كُلَّ ما عِندي
- فَأَقبَلتُ أَجتابُ البِلادَ كَأَنَّنيقَذىً حالَ دونَ النَومِ في أَعيُنٍ رُمدِ
- فَلَم يَبقَ حَزنٌ ما تَوَقَّلتُ متنَهُوَلَم يَبقَ سَهلٌ ما جَرَرتُ بِهِ بُردي
- أَكِدُّ وَيُكدي الدَهرُ في كُلِّ مَطلَبٍفَيا بُؤسَ حَظّي كَم أَكِدُّ وَكَم يُكدي
- طَريدُ زَمانٍ لَم يَجِد لِصُروفِهِبِغَيرِ ذَرا البابِ العَزيزِيِّ مِن وِردِ
- فَلَمّا اِستَقَرَّت في ذَراهُ بِيَ النَوىوَأَلقَت عَصاها بَينَ مُزدَحَمِ الوَفدِ
- تَنصلَ دَهري وَاِستَراحَت مِنَ الوَجىقَلوصي وَنامَت مُقلَتي وَعَلا جَدي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.