قصيدة
لو أن غير الدهر كان العادي
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- لَو أَنَّ غَيرَ الدَهرِ كانَ العاديلَتَبادَرَت قَومي إِلى إِنجادي
- وَلَدافَعَت عَنكَ المنونَ فَوارِسٌبيضُ الوُجوهِ كَريمَةُ الأَجدادِ
- قَومٌ بَني شاذي وَأَيّوبٌ لَهُمفَخراً تَليداً فَوقَ مَجدٍ عادي
- مِن كُلِّ وَضاحٍ إِذا شَهِدَ الوَغىرَوّى الأَسِنَّةَ مِن دَمِ الأَكبادِ
- كَسَبوا المَكارِمَ مِن مُتونِ صَوارِمٍوَجَنوا المَعالي مِن صُدورِ صِعادِ
- المُبصِرونَ إِذا السَنابِكُ أَطلَعَتشَمسَ الظَهيرَةِ في ثِيابِ حِدادِ
- لَم تَنبُ في يَومِ الهياجِ سُيوفُهُمعَن مَضرِبٍ وَنَبَت عَنِ الأَغمادِ
- قَسَماً لَو انَّ المَوتَ يَقبَلُ فِديَةًعَزَّت لَكُنتُ بِمُهجَتي لَكَ فادي
- قَد كُنتُ أَرجو أَن أَراكَ مُقاسِميفي خَفضِ عَيشٍ أَو لِقاءِ أَعادي
- وَأَراكَ في يَومي وَغىً وَمَسَرَّةٍقَلبَ الخَميسِ وَصَدرَ أَهلِ النادي
- وَأَراكَ مِن صَدَإِ الحَديدِ كَأَنَّمانَضَخَت عَلَيكَ رَوادِعٌ بِالجادي
- فَجَرى القَضاءُ بِضِدِّ ما أَمَّلتُهُفيهِ وَأَرهَفَ حَدَّهُ لِعِنادي
- خانَتنِيَ الأَيّامُ فيكَ فَقَرَّبَتيَومَ الرَدى مِن لَيلَةِ الميلادِ
- وَرَمَتنِيَ الأَقدارُ مِنكَ بِلَوعَةٍباتَت تَأَجَّجُ في صَميمِ فُؤادي
- لَهَفي عَلَيكَ لَو انَّ لَهفاً نافِعٌأَو ناقِعٌ حَرَّ الفُؤادِ الصادي
- يا لَيتَ أَنَّكَ لي بَقيتَ وَبَينَناما كُنتُ أَشكو مِن جَوىً وَبُعادِ
- قَد أَسعَدَتني بَعدَ فَقدِكَ أَدمُعٌذُرُفٌ وَخامَ الصَبرُ عَن إِسعادي
- وَعَدِمتُ بَعدَكَ لَذَّةَ الدُنيا فَقَدأُنسيتُها حَتّى نَسيتُ رُقادي
- أَبقَيتَ في كَبِدي عَلَيكَ حَزازَةًتَبدو لِأَهلِ الحَشرِ يَومَ معادي
- فَسَقى ضَريحَكَ كُلُّ دانٍ مُسبلٍمُتَواصِلِ الإِبراقِ وَالإِرعادِ
- حَتّى تُرى عَرصاتُ قَبرِكَ رَوضَةًمَوشِيَّةً كَوَشائِعِ الأَبرادِ
- فَلَقَد مَضَيتَ وَما كَسَبتَ خَطيئَةًوَتَرَكتَ دارَ بَليَّةٍ وَفَسادِ
- وَسَكَنتَ داراً مُلكُها لَكَ خالِدٌوَتَرَكتَ داراً مُلكُها لِنَفادِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.