قصيدة
ريح الشمال عساك أن تتحملي
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّليخِدَمي إِلى المَولى الإِمامِ الأَفضَلِ
- وَقِفي بِواديهِ المُقَدَّسِ وَانظُرينورَ الهُدى مُتَأَلِّقاً لا يَأتَلي
- مِن دَوحَةٍ فَخرِيَّةٍ عُمَرِيَّةٍطابَت مَغارِسُ مَجدِها المُتَأَثِّلِ
- مَكِيَّةِ الأَنسابِ زاكٍ أَصلُهاوَفُروعُها فَوقَ السِماكِ الأَعزَلِ
- وَاِستَمطِري جَدوى يَدَيهِ فَطالَماخَلَفَ الحَيا في كُلِّ عامٍ مُمحِلِ
- نِعَمٌ سَحائِبُها تَعودُ كَما بَدَتلا يُعرَفُ الوَسمِيُّ مِنها وَالوَلي
- بَحرٌ تَصَدَّرَ لِلعُلومِ وَمَن رَأىبَحراً تَصَدَّرَ قَبلَهُ في مَحفِلِ
- وَمُشَمَّرٌ في اللَهِ يَسحَبُ لِلتُّقىوَالدينِ سِربالَ العَفافِ المُسبَلِ
- ماتَت بِهِ بِدَعٌ تَمادى عُمرُهادَهراً وَكانَ ظَلامُها لا يَنجَلي
- فَعَلا بِهِ الإِسلامُ أَرفَعَ هَضبةٍوَرَسا سِواهُ في الحَضيضِ الأَسفَلِ
- غلِطَ اِمرُؤٌ بِأَبي عَلِيٍّ قاسَهُهَيهاتَ قَصَّرَ عَن مَداهُ أَبو عَلي
- لَو أَنَّ رَسطاليسَ يَسمَعُ لَفظَةًمِن لَفظِهِ لَعَرَتهُ هزةُ أَفكَلِ
- وَلَحارَ بطليموسُ لَو لاقاهُ مِنبُرهانِهِ في كُلِّ شَكلٍ مُشكِلِ
- فَلَو اَنَّهُم جَمَعوا لَدَيهِ تَيَقَّنواأَنَّ الفَضيلَةَ لَم تَكُن لِلأَوَّلِ
- وَبِهِ يَبيتُ الحلمُ مُعتَصِماً إِذاهَزَّت رِياحُ الشَوقِ رُكني يَذبُلِ
- يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ تَكُرُّماًوَيَجودُ مَسؤولاً وَإِن لَم يُسأَلِ
- أَرضى الإِلهَ بِفِعلِهِ وَدِفاعِهِعَن دينِهِ وَأَقَرَّ عَينَ المُرسَلِ
- يا أَيُّها المَولى الَّذي دَرَجاتُهُتَرنو إِلى فَلكِ الثَوابِتِ مِن علِ
- ما مَنصِبٌ إِلّا وَقَدرُكَ فَوقَهُفَبِمَجدِكَ السامي يُهَنَّأُ ما تَلي
- فَمَتى أَرادَ اللَهُ رِفعَةَ مَنصِبٍأَفضى إِلَيكَ فَنالَ أَشرَفَ مَنزِلِ
- لا زالَ ربعُكَ لِلوُفودِ مَحَطَّةًأَبَداً وُجودُكَ كَهفَ كُلِّ مُؤَمّلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.