قصيدة
يا ظالماً جعل القطيعة مذهبا
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَباظُلماً وَلَم أَرَ عَن هَواهُ مَذهَبا
- وَأَضاعَ عَهداً لَم أُضِعهُ حافِظاًذِمَمَ الوَفاءِ وَحالَ عَن صَبٍّ صَبا
- غادَرتَ داعِيَةَ البِعادِ مَحَبَّتيفَبِأَيِّ حالاتي أَرى مُتَقَرِّبا
- ظَبيٌ مِنَ الأَتراكِ تَثني قَدَّهُريحُ الصَبا وَيُعيدُهُ لينُ الصِبى
- ما بالُهُ في عارِضَيهِ مِسكُهُوَلَقَد عَهِدتُ المِسكَ في سُرَرِ الظِبا
- غَضبانُ لا يَرضى فَما قابَلتُهُمُتَبَسِّماً إِلّا اِستَحالَ مُقَطَّبا
- اللَهُ يَعلَمُ ما طَلَبتُ لَهُ الرِضاإِلّا تَجَنَّى ظالِماً وَتَجَنَّبا
- كَم قَد جَنى وَلَقيتُهُ مُتَعَذِّراًفَكَأَنَّني كُنتُ المُسيءَ المُذنِبا
- فَيَزيدُهُ طولُ التَذَلُّلِ عِزَّةًأَبَداً وَفرطُ الإِعتِذارِ تَعَتُّبا
- عَجَباً لَهُ اِتَّخَذَ الوُشاةَ وَقَولَهُمصِدقاً وَعايَنَ ما لَقيتُ وَكَذَّبا
- وَرَأى جُيوشَ الصَبرِ وَهيَ ضَعيفَةٌفَأَغارَ في خَيلِ الصُدودِ وَأَجلَبا
- يا بَدرُ عَمَّكَ بِالملاحَةِ خالُكَ الداجي فَخَصَّكَ بِالملاحَةِ وَاِجتَبى
- سُبحانَ مَن أَذكى بِخَدِّكَ لِلصِبىلَهَباً تَزيدُ بِهِ القُلوبُ تَلَهُّبا
- أَو ما اِكتَفى مِن عارِضَيكَ بِأَرقُمٍحَتّى لَوى مِن فَضلِ صُدغِكَ عَقرَبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.