قصيدة
أرى شأنيك شأنهما انبجاس
العنوان هو المطلع.
ابن عنين · قافيتها س · 19 بيتاً
- أَرى شَأنَيكَ شَأنهُما اِنبِجاسُتَجَنَّبَ مُقلَتَيكَ لَهُ النُعاسُ
- تُداوي داءَ شَوقِكَ بِالأَمانيفَيُدرِكُهُ مِنَ اليَأسِ اِنتِكاسُ
- أَحِنُّ وَمِن وَراءِ النَهرِ داريحَنينَ العَودِ أَوثَقَهُ العِراسُ
- فَبانَت عَنهُ شِرَّتُهُ وَلانَتعَريكَتُهُ وَكانَ بِهِ شِماسُ
- بِأَرضٍ لا الكِلابُ بِها كِلابٌوَلا الناسُ السَراةُ هُناكَ ناسُ
- لَهُم حملٌ بِوَعدِكَ إِن أَرادواجَميلاً لا يَكونُ لَهُ نِفاسُ
- فَكَيفَ تَبيتُ تَطمَعُ في مَديحيرَجاءَ نَوالِها العجمُ الخِساسُ
- إِذا طَمعٌ كَسا غَيري ثِياباًيذِلُّ بِها كَساني العزَّ ياسُ
- وَلَو أَنّي مَدَحتُ مُلوكَ قَوميتَراغَت حَولِيَ النَعَمُ الدِخاسُ
- فَإِنَّ الناسَ في طُرُقِ المَعاليلَهُم تَبَعٌ وَهُم لِلنّاسِ راسُ
- مُلوكٌ دَأبُهُم شَرَفٌ وَمَجدٌوَدَأبُ سِواهُم طَرَبٌ وَكاسُ
- فَلَولا آلُ أَيّوبَ بنِ شاذيلَكانَ لِمَعهَدِ الجودِ اِندِراسُ
- يُدافِعُ عَن حِماهُم كُلُّ ذِمرٍلَهُ في غمرَةِ المَوتِ اِنغِماسُ
- هُم تَرَكوا صَليبَ الكُفرِ أَرضاًيُداسُ وَكانَ مَعبوداً يُباسُ
- وَأَرغَمَ بَأسُهُم آنافَ قَومٍتَجَنَّبَها لِعِزَّتِها العُطاسُ
- أولو عَدلٍ يَموتُ اللَيثُ مِنهُطَوىً وَبِجَنبِ مَأواهُ الكِناسُ
- بِأَحلامٍ مُوَقَّرَةٍ إِذا ماتَزَعزَعَ يَذبُلٌ وَهَفا قُساسُ
- بَنوا في ذَروَةِ العَلياءِ بَيتاًلجودهُم حَوالَيهِ اِرتِجاسُ
- فَمِن سُمرِ الرِماحِ لَهُ عِمادٌوَمِن بيضِ الصِفاحِ لَهُ أَساسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.