قصيدة
ألمت وقد قام المشيح وهوما
العنوان هو المطلع.
ابن طفيل · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- أَلَمَّت وَقَد قامَ المُشِيحُ وَهَوّماوَأَسرَت إِلى وادي العَقيقِ مِن الحِمى
- وَراحَت عَلى نَجدٍ فَراحَ منجّداًوَمَرّت بِنُعمانٍ فَأَضحى مُنَعِّما
- وَجَرَّت عَلى تُرب المُحصَّبِ ذِيلَهافَأَصبَحَ ذاكَ التُربُ نَهباً مُقَسَّما
- تَقسَّمُهُ أَيدي التِجارِ لَطيمةًوَيحمِلُهُ الدرايّ أَيّانَ يَمَّما
- وَلَمّا رَأَت أن لا ظَلامَ يُكِنُّهاوَأَنّ سُراها فيهِ لَن يُتَكَتَّما
- سَرَت عذبات الريط عَن نُور وجهِهاوَأَبدَت مُحَيّاً يُدهِش المُتوسِّما
- فكان تَجلّيها حجابَ جَمالِهاكَشَمسِ الضُحى يَعشى بِها الطَرفُ كُلّما
- ولمّا التَقَينا بَعدَ طُولِتَجَنّبوَقد كادَ حبلُ الوصلِ أَن يَتصَرَّما
- جَلَت عَن ثَناياها وأَومَضَ بارِقٌفَلَم أَدرِ وَجداً أَيَّنا كانَ أَسجَما
- وَقالَت وَقَد رَقَّ الحَديثُ وَسَرّحتقَرائِنَ أَحوالٍ أَذعنَ المُكَتَّما
- نَشَدتُكَ لا يَذهَب بِكَ الشَوقُ مَذهَباًيُهَوِّنُ صَعباً أَو يُرَخّصُ مَأثَما
- فَأَمسَكتُ لا مُستَغنِياً عَن نَوالِهاوَلَكِن رَأيتُ الصَبرَ أَولى وَأَكرَما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.