قصيدة
أدار البلى أما عمرت بمعشري
العنوان هو المطلع.
ابن شكيل · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَريفَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعا
- عَلى كَثرَةِ الأَهلَينَ أَو حَشتِ زائِراًوَأَلهَبتِ أَكباداً وَأَجرَيتِ مَدمَعا
- إِليكِ مَآبُ الكُلِّ مِنهُم مُلَبِّثٌقَليلاً وَمِنهُم مَن تَوَلّى وَوَدَّعا
- أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ مَسَّ الثَوى بِهافَإِنّي أَرى فيها مِهاداً وَمَضجَعا
- مَضاجِعُ لَيسَ لَيستَ النَومُ فيها بِلِذَّةٍوَلا النَومُ فيها أَن تَهُبَّ وَتَهجَعا
- إِلى الحَشرِ وَاِسمُ الحَشرِ وَفقٌ لِشَكلِهِجِماعُ أُمورِ ما أَهَمَّ وَأَشنَعا
- مَقامٌ يَعُمُّ الإِنسَ وَالجِنَّ هَولُهُوَيُحشَرُ فيهِ الوَحشُ شِرباً مُفَزَّعا
- تُبَدَّلُ فيهِ أَرضُهُ غَيرَ أَرضِناوَتَطوي السَمَواتُ العُلى طَيَّةً مَعا
- فَيالَكَ يَوماً قَلَّ سَعيُ الوَرى لَهُوَما فيهِ لِلإِنسانِ إِلّا الَّذي سَعى
- تَغَرُّ بِدُنيا لَيسَ تَترُكُ مَنزِلاًأَنيساً وَلا شَملاً لِقَومٍ مُجَمَّعا
- رَماني الرُدى قَصداً فَأَقصَدُ مُهجَتيوَأَخطَأَ جُثماني فَأَخفى وَأَوجَعا
- أُصِبتُ بِأَصلٍ كُنتُ فَرعاً لِفَرعِهِوَشَأنُ الرَدى أَن يَهصِرَ العودَ أَجمَعا
- فَنَفسي الَّتي أَبكي وَإِن كُنتُ باكِياًعَلَيها فَدَمعي قَد تَقَسَّمَ أَدمُعا
- دَعَتها المَنايا فَاِستَجابَت دُعاءَهاسَريعاً وَداعي المَوتِ أَسرَعُ مَن دَعا
- فَخَلَّت عَلَيَّ الأَرضُ حَتّى كَأَنَّماحَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَتَطَلَّعا
- وَحَتمٌ عَليها أَن تَصوبَ فَما هَمَتعَلى مُمحِلٍ إِلّا أَصبَحَ مُهرَعا
- بَكى بَعدَها المِرابُ شَوقاً لِقُربِهاوَرَوَّضَ مِنها التُربُ خِصباً فَأَينَعا
- وَصَلّى عَلَيها بِالَّذي هِيَ أَهلُهُفَإِنَّ ثَنائي طابَ قيلاً وَمَسمَعا
- وَما المَدحُ وَالتَأبينُ مِمّا يَرُدُّهاوَلَكِنَّهُ قَد صارَ مَبكىً وَمَجزَعا
- عَلَيكَ سَلامٌ تَلاقي بَينَناسَلامُ اِمرِئٍ أَمسى بِفَقدِكَ موجَعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.