قصيدة
قف بربع الأسى وقوف الطليح
العنوان هو المطلع.
ابن شكيل · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- قِف بِرِبعِ الأَسى وُقوفَ الطَليحِوَشِبِ الدَمعَ بِالدَمِ المَسفوحِ
- وَاِقضِ مِن واجِبِ البُكاءِ فَعَيناكَ تَجودانِ عَن فُؤادِ قَريحِ
- إِنَّ شَدوَ الزَمانِ نَوحُ الثُكالىوَحُمَيّاهُ كُلُّ دَمعٍ سَفوحِ
- وَسَيَفنى كَما فَنَينا وَيَلقىما لَقينا مِن فُرقَةٍ وَنُزوحِ
- وَتَغولُ المَنونُ مِنّا أُناساًذَهَبوا إِذ مَضَوا بِجِسمي وَروحي
- وَأَرى الدَهرَ شامِتاً بِالمَعاليفي سَليلي فَتىَ بَني مَطروحِ
- طَلَعا طَلعَةَ الهِلالِ عَلَيناوَاِستَسَرّا سِرارَهُ في الضَريحِ
- هَصَرَت مِنهُما المَنونُ قَضيبَينِفَمالا مَعاً إِلى التَصريحِ
- يا تُراباً أَجَنَّ شَخصَيهِما أَجَنَنتَرُكنَي عُلىً وَبابَي مَديحِ
- وَصَغيرَينِ غَيرَ أَنَّ المَعاليقَد يُمَتَّعنَ بِالصَغيرِ الصَريحِ
- أَرِجَت تِلكُمُ البِطاحُ لِطيبٍساطِعٍ مِنهُما بِعَرفٍ نَفوحِ
- لَيسَ مِسكاً وَإِنَّما هُوَ طيبُ الذِكرِتَسري بِعَرفِهِ كُلُّ ريحِ
- ضَلَّ سَعيُ البُكاةِ إِلّا عَلى أَحمَدَيا نَفسُ أَسعِديني وَنوحي
- مُرَّ إِذ لا مُحَمَّدَ الحَيِّ باقٍفَاِستَشفا ثَمادَ قَلبي القَريحِ
- أَسعِداني يا فَرقَدانِ وَغورافَرقَدا الأَرضِ غَوِّرا في الصَفيحِ
- كَيفَ تَبقى النُجومُ بَعدَهُما لَمتَنكَدِر وَالجِبالُ ذاتُ جُنوحِ
- كَيفَ لَم تَلفِظ المَقابِرُ مَوتاها وَيَبدُ وَالأَديمُ غَيرَ صَحيحِ
- لَيسَ إِلّا التَصَبُّرِ أَجدىمِن بُكاءٍ يَدومُ غَيرَ مُريحِ
- وَلَقَد قُلتُ لِلوَزيرِ أَبي الحَجّاجِصَبراً لِرَيبِ دَهرٍ مُشيحِ
- مِثلُ مَفقودِكَ اِتَباحَ حِمى الصَبرِكَما مِثلَكَ اِرعَوى لِلنَصيحِ
- فَاِصطَبِر وَاِرتَقِب مُراجَعَةَ الحُسنىمِنَ اللَهِ فَهوَ غَيرُ شَحيحِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.