قصيدة
أحق ما كان من قلبي تباريح
العنوان هو المطلع.
ابن شكيل · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُفَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُ
- تَأَلَّقَ البَرقُ غَورِياً فَسَحَّ لَهُسُحبٌ مِنَ الدَمعِ لَمّا هَبَّتِ الريحُ
- يا أَيها البَرقُ إِنّي عَنكَ في شُغُلٍدونَ المَزارِ فَيافٍ بَينَنا فيحُ
- تَخدي النَجائِبُ حَولاً في نَفائِفِهالا يَأتيهِنَّ إِعياءٌ وَتَطليحُ
- وَكَيفَ بِالسَيرِ في جَرداءَ بَلقَعَةٍأَقرى مَراتِعَها القَيصومُ وَالشيحُ
- وَسَوفَ أَجشَمُ نَفسي سَيرَ تِلكَ إِلىبَيتٍ أَطافَ بِهِ في فُلكِهِ نوحُ
- قَبرٌ بِيَثرِبَ هَمّي لَو ظَفَرتُ بِهِوَمَقصِدٌ بِجِبالِ الطَفِّ مَطروحُ
- مَن كانَ في جَفنِهِ دَمعٌ يَضِنُّ بِهِفَإِنَّ دَمعي لِأَهلِ البَيتِ مَمنوحُ
- آلَ النَبِيِّ لَقَد سُقيتُم عَلَلاكَأسَ المَنايا فَمَغبوقٌ وَمَصبوحُ
- صَلّى الإِلَهُ عَلى أَشلاءِ مُنجَدِلٍبِكَربَلاءَ يُحَيّي رَوحَهُ الروحُ
- أَوفى عَلى مَعرَكِ الأَبطالِ مُحتَسِباًلَيثُ شِعاراهُ تَهليلٌ وَتَسبيحُ
- يا فارِساً هاشِمِيّاً ما أَضَرَّ بِهِتَثاقُلُ القَومِ إِذ ناداهُمُ روحوا
- طاروا وَأَثبَتَ في الهَيجاءِ أَخمَصَهُصَبراً وَكانَ لَهُ عَنها مَناديحُ
- حَتّى تَوى الفارِسُ الحَجّاجُ يَتبَعُهُمِن هاشِمِ الخَيرِ فُرسانٌ جَحاجيحُ
- لَم يَتَّقوا الضَربَ بِالأَكتافِ إِذ صُرِعوابَل النَجيعُ عَلى اللَبابِ مَنضوحُ
- تَندى الوُجوهُ نَجيعاً وَهيَ مُشرِقَةٌكَأَنَّها في دُجى الهَيجا مَصابيحُ
- لَو كُنتُ شاهِدَ يَومِ الرَوعِ قُلتُ لَهُلَشائِحُ القَومِ جَلدٌ دونَهُم شيحُ
- وَلا اِختَضَبتُ أَمامَ الصَفِّ مِن جَسَدِجوداً بِنَفسي وَبَعضُ الجودِ مَربوحُ
- ضَلَّت حُلومُ أُناسٍ كَيفَ لَم يَردوانارَ الكِفاحِ وَزَندُ الحَربِ مَقدوحُ
- أُمَّ الحُسَينِ بِهِم عَدناً فَلَم يَلجوابابَ الحَنانِ عَياناً وَهوَ مَفتوحُ
- أَمّا اِبنُ حَربٍ فَدَع حَرباً وَأُسرَتُهُتِلكَ الجُسومُ لَوَ اَنَّ العِرضَ مَمدوحُ
- طافوا بِرَأسِ اِبنِ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُبِئسَ الطَوافِ وَنِعمَ الرَأسِ وَالروحُ
- وَلَستُ أَبسُطُ قَولاً في دَعِيِّهِمُكُلُّ الدَعيّينَ مَلعونٌ وَمَقبحُ
- يا عَينُ جودي عَلى قَتلِ الحُسَينِ دَماًوَأَبكي جَهاراً فَإِنَّ الوَجدَ تَصريحُ
- وَيا لِساني عاوِد مَدحَهُ أَبَداًوَإِنَّ أَيسَرَ ما فيهِ الأَماديحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.