قصيدة

أحق ما كان من قلبي تباريح

العنوان هو المطلع.

ابن شكيل · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً

  1. أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُفَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُ
  2. تَأَلَّقَ البَرقُ غَورِياً فَسَحَّ لَهُسُحبٌ مِنَ الدَمعِ لَمّا هَبَّتِ الريحُ
  3. يا أَيها البَرقُ إِنّي عَنكَ في شُغُلٍدونَ المَزارِ فَيافٍ بَينَنا فيحُ
  4. تَخدي النَجائِبُ حَولاً في نَفائِفِهالا يَأتيهِنَّ إِعياءٌ وَتَطليحُ
  5. وَكَيفَ بِالسَيرِ في جَرداءَ بَلقَعَةٍأَقرى مَراتِعَها القَيصومُ وَالشيحُ
  6. وَسَوفَ أَجشَمُ نَفسي سَيرَ تِلكَ إِلىبَيتٍ أَطافَ بِهِ في فُلكِهِ نوحُ
  7. قَبرٌ بِيَثرِبَ هَمّي لَو ظَفَرتُ بِهِوَمَقصِدٌ بِجِبالِ الطَفِّ مَطروحُ
  8. مَن كانَ في جَفنِهِ دَمعٌ يَضِنُّ بِهِفَإِنَّ دَمعي لِأَهلِ البَيتِ مَمنوحُ
  9. آلَ النَبِيِّ لَقَد سُقيتُم عَلَلاكَأسَ المَنايا فَمَغبوقٌ وَمَصبوحُ
  10. صَلّى الإِلَهُ عَلى أَشلاءِ مُنجَدِلٍبِكَربَلاءَ يُحَيّي رَوحَهُ الروحُ
  11. أَوفى عَلى مَعرَكِ الأَبطالِ مُحتَسِباًلَيثُ شِعاراهُ تَهليلٌ وَتَسبيحُ
  12. يا فارِساً هاشِمِيّاً ما أَضَرَّ بِهِتَثاقُلُ القَومِ إِذ ناداهُمُ روحوا
  13. طاروا وَأَثبَتَ في الهَيجاءِ أَخمَصَهُصَبراً وَكانَ لَهُ عَنها مَناديحُ
  14. حَتّى تَوى الفارِسُ الحَجّاجُ يَتبَعُهُمِن هاشِمِ الخَيرِ فُرسانٌ جَحاجيحُ
  15. لَم يَتَّقوا الضَربَ بِالأَكتافِ إِذ صُرِعوابَل النَجيعُ عَلى اللَبابِ مَنضوحُ
  16. تَندى الوُجوهُ نَجيعاً وَهيَ مُشرِقَةٌكَأَنَّها في دُجى الهَيجا مَصابيحُ
  17. لَو كُنتُ شاهِدَ يَومِ الرَوعِ قُلتُ لَهُلَشائِحُ القَومِ جَلدٌ دونَهُم شيحُ
  18. وَلا اِختَضَبتُ أَمامَ الصَفِّ مِن جَسَدِجوداً بِنَفسي وَبَعضُ الجودِ مَربوحُ
  19. ضَلَّت حُلومُ أُناسٍ كَيفَ لَم يَردوانارَ الكِفاحِ وَزَندُ الحَربِ مَقدوحُ
  20. أُمَّ الحُسَينِ بِهِم عَدناً فَلَم يَلجوابابَ الحَنانِ عَياناً وَهوَ مَفتوحُ
  21. أَمّا اِبنُ حَربٍ فَدَع حَرباً وَأُسرَتُهُتِلكَ الجُسومُ لَوَ اَنَّ العِرضَ مَمدوحُ
  22. طافوا بِرَأسِ اِبنِ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُبِئسَ الطَوافِ وَنِعمَ الرَأسِ وَالروحُ
  23. وَلَستُ أَبسُطُ قَولاً في دَعِيِّهِمُكُلُّ الدَعيّينَ مَلعونٌ وَمَقبحُ
  24. يا عَينُ جودي عَلى قَتلِ الحُسَينِ دَماًوَأَبكي جَهاراً فَإِنَّ الوَجدَ تَصريحُ
  25. وَيا لِساني عاوِد مَدحَهُ أَبَداًوَإِنَّ أَيسَرَ ما فيهِ الأَماديحُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.