قصيدة
تلهي العيون رقومه فكأنها
العنوان هو المطلع.
ابن شكيل · قافيتها ا · 6 أبيات
- تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّهاقَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا
- مَجموعَةٌ أَضدادُهُ فَتَرى بِهانارَ الغَضا وَالوابِلِ الثَجّاجا
- حَرّانُ مُنسَكِبُ الدُموعِ كَأَنَّمايَحكي بِذاكَ العاشِقَ المُهتاجا
- دُحِيَت بِسيطَةُ أَرضِهِ مِن مَرمَرٍفَجَرى الزَجاجُ بِهِ وَثارَ عَجاجا
- وَجَلَت سَماوتُهُ السَماءَ وَإِنَماجَعَلَت مَكانَ النَيِّراتِ زُجاجا
- قامَت عَلى عُمُدٍ جُلينَ عَرائِساًفَتَرى لَها السمَكَ المُكَلَّلَ تاجا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
6 بيتاً. شريحتها 10.2% من المتن، ودونها 45.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.