قصيدة
لما دعا في الركب داعي الفراق
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها ق · 25 بيتاً
- لمَّا دعا في الرّكب داعي الفِرَاقْلبّاه ماءُ الدَّمْعِ من كُل ماقْ
- يا دمعُ لم تَدْعُ سِوَى مُهْجَتيفَلِمْ تَطَفَّلْتَ بَهَذَا السباق
- وإِن تكن خِفْتَ لَظَى زَفْرَتِيفأَنْتَ معذورٌ بِهذَا الإِبَاق
- وإِن تكن أَسْرَعْت مِن أَنَّةٍإِنَّ لَها من أَنَّتي أَلف رَاق
- مهلاً فما أَنت كَدَمْع جَرَىوَرَاقَ بل أَنتَ دِمَاءٌ تُراق
- فقمت والأَجفانُ في عَبْرَةٍوالدمعُ من مَسْأَلتي في شِقَاق
- أَسقِي بمزنِ الحُزْنِ روضَ اللَّوىيا قربَ ما أَثمَرَ لي بِالفِراق
- وأُسْلِفُ التوديعَ سكري لكيْيخدعَ قلبي بِتَلاقي التَّرَاق
- وما عِنَاقُ المرْء محبوبَهإِلاَّ لكي يلتَفَّ سَاقٌ بِسَاق
- لله ذاك اليوم كم مُقْلَةٍغَرْقي وقَلْب بالجَوَى ذي احتراق
- ومعشر لاقوا وجُوهَ النَّوىوهي صِفاقٌ بِقُلُوبٍ رِقَاق
- ووالدٌ بَل سَيِّدٌ والهٌسَقَاه توديعيَ كأَسَاً دهَاق
- يقول لي أَتعبتَ قَلْبي فلالَقِيتَ مِنْ بَعْدِيَ ما القلْبُ لاَق
- قلت له والحقُّ ما قُلتهوالصدقُ ما زالَ لنُطقِي نِطاق
- أَيقنت أَن آنَسَ في بلدةأَخلاق قَوْمٍ مَا لَهُم من خَلاَق
- هُمْ مَعْشرٌ دِقٌ فمن أَجل ذاأَضْحَت مَعَاني اللؤمِ فيهم دِقَاق
- لما سرت خَيْلي عَن أَرضِهمأَسميت قَلْبي بعَتِيق العِتَاق
- وبَدْرُ تِمٍّ قال لي عاتباًقلَّلْت صَبْري يا كثير النفاق
- خدعتني حتى إِذا حُزْتَنيسلَّطْتَ بالبين عليَّ المحاق
- قلت بدُورُ التِّم أَسرى السّرىفارْضَ بأَنِّي لَكَ يا بدرُ وَاق
- واقعد طليقاً ما نأَت دَارُهوَدَعْ أَسيراً سائراً في وثَاق
- وربَّما كانت لنا عودةٌوإِن تكن كانَ إِليك المَسَاق
- مذْ صُعِق القَلْب لتوديعهموخرّ لم يبلُ فَلمَّا أَفاق
- إِن كان وجدي غير فانٍ بهمفإِنَّ قلبي بَعْدَهُم غَيْرُ بَاق
- والله لا سَاوَى وإِن كَابَرُواجورُ النَّوى عندي بيوم التَّلاق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.