قصيدة
جلست ببستان الجليس وداره
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- جَلَسْتُ بِبُسْتان الجليسِ ودَارهِفَهَيَّج لي مِمَّا تناسَيْتُه ذِكْرَا
- وَسُقِّيتُ كَأْسَ النَّجْمِ سَاعَةَ ذِكْرِهفَلَمْ يَسْتَطعْ في ليْلِ هَمِّيَ مِنْ مَسْرى
- فيا ساقِي الكأَسِ التي قَدْ شَرِبتهارويدَك إِنَّ القلب في أُمَّةٍ أُخْرَى
- ويا أُفْقُ لو كانَ الحبيبُ مُضَاجِعِيلما سأَلَتْكَ النفسُ أَنْ تُطْلِع البَدْرَا
- ولو وُصِلَتْ سُودُ الليالي بِشَعرهلما خَشِيتْ مِنْ غَير غرَّته فَجْرا
- تذكَّرتُ وَرْداً للحَبِيبِ محجَّباًيَمُدُّ عليه ظلُّ أَهْدَابِه سِتْرا
- فصرت أُجَارِي القَلْب مِن أَجْلِ ذِكْرِهفيقتلني ذِكْراً وأَقتله صَبْرا
- أَقبِّل ذاك الطَّلَّ أَحْسَبُه اللَمىوأَلثُم ذَاكَ الزَّهر أَحْسَبُه الثغرا
- وكم لاَئِمٍ لي في الَّذي قَدْ فَعَلْتُهوكم قائلٍ دَعْه لعلَّ لَهُ عُذْرا
- لأَجلِكَ يا من أَوْحشَ العينَ شَخْصُهأَنِسْتُ بدمعٍ يَمْنَعُ العينَ أَن تَكْرَى
- وقاسيت مِنْكَ الغدرَ والهَجْرَ والقِلىوأَنفقْتُ منك الشعر والعمر والدهرا
- وأفلس طرفي حين أنفق دمعهفأجرى فَمِي دَمْعاً يُسَمُّونَه شِعْرا
- وفارقْتُ عزّاً بالشآم لأَلتَقيبِمِصْرَ الَّذي من حُسْنِهِ فَضَّلوا مِصْرَا
- لئن طِبْتُ في مُسْتَنْزَهٍ لم تَكُنْ بِهِفلا زلتُ أَلْقى عِنْدَكَ الصَّدَّ والهَجْرَا
- فلو كنت في عَدْنٍ وأَنْتَ بِغَيرِهاوحُوشِيتُ آثرتُ الخروجَ إِلى بَرَّا
- ولو كنتُ في بُصْرى وَحَسْبُك لم أَقُلْأَيا بَصَري لا تنظرنَّ إِلى بُصْرَى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.