قصيدة
أيا بصري لا تنظرن إلى بصرى
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- أَيا بَصَري لا تنظرَنَّ إِلى بُصْرَىفإِنِّ أَرَى الأَحْبَابَ في بَلْدَةٍ أُخْرَى
- وَمَا بَلْدَةٌ لم يَسْكُنُوهَا ببلدةٍولو أَنها بَيْنَ السِّماكَيْنِ والشِّعْرَى
- وما القفْرُ بالبيداءِ قَفْراً وإِنَّماأَرَى كُلَّ دَارٍ لم يُكونوا بِها قَفْراً
- تذكَّرْتُ أَحْبَابي وإِنِّ لمُؤْمِنٌولكِن أَرَاني لَيْسَ تَنْفَعُني الذِّكْرَى
- وهَلْ مِحْنَتِي صُغْرى لأَجل فِراقِهموقد أَبْصَرته يَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى
- لقد أَضرني البَيْن المُشِتُّ وضرَّنيفَيَالَكَ بَيْناً ما أَضرَّ وما أَضْرَى
- أَأَهبِطُ مِنْ مصرٍ وقِدْماً قد اشتهىعَلَى اللهِ أَقوامٌ فقال اهْبِطُوا مِصْرَا
- فكم لي بِهَا دِينَار وجْهٍ تركتهوَرَائي فَعَيْني بَعْدَه تشتكي الفَقْرَا
- فوالله ما أَشْرِي الشآم ومُلْكَهوغُوطَتَه الخَضْرَا بِشِبْرينِ مِنْ شَبرا
- فإِن عُدتُ والأَيَّام عُوجٌ رَوَاجعٌلقد أَنشأَتني قَبْلَها النَّشْأَةَ الأُخرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.