قصيدة
سمعت بأمر ليتني لا سمعته
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها م · 17 بيتاً
- سمعت بأَمرٍ ليتني لا سَمعْتُهفعندِيَ منه مُقعِدٌ ومُقِيمٌ
- بأَنَّ الحَكيمَ الآنَ قَدْ تَرَكَ الطِّلاَوتابَ فَقُلْنا مَا الحكيمُ حَكيمُ
- أَتُتركُ شَمْسُ الرَّاحِ وَهْيَ منيرةٌويُتركُ وجْهُ البدر وهْوَ وَسيمُ
- وما كُنْتُ أَخْشَى أَن يتوبَ لظَرْفِهكمَا لسْتُ أَخشى أَنَّهُ سَيصُومُ
- وكَمْ مِنْ يدٍ عند الحكيم لِكَأسِهغَدَتْ وَلَها حَقٌّ عَلَيْهِ عَظِيمُ
- أَنامَتْ له مَن لا يَنامُ وربَّماأَقامَتْ له ما لاَ يَكَادُ يَقُومُ
- وذلكَ إِنْعامٌ قَضى بنعيمهِومَن جَحَد الإِنعامَ فَهْوَ لَئِيمُ
- وإِن قالَ إِنِّي قد سَقمتُ بِشُرْبِهَافقد يعشَقُونَ الجَفْنَ وهْوَ سَقيم
- وإِن قالَ إِنِّي قد سَلِمْتُ فإِنَّهكما قيل قِدْماً للَّدِيغ سَلِيمُ
- على الكوبِ من بَعْدِ الحكيم كآبةٌوفي الجام مِنْ بعدِ الحَكيمِ وُجُومُ
- ومن بعدهِ زَوْجُ الخلاعةِ طالِقٌومن بعدِه أُمُّ السرورِ عَقِيمُ
- وعادت كؤوسُ الرَّاح وهي سِمَائِمٌلَديْنا وأَنفاسُ المُدامِ سُمُومُ
- وطمَّنني إِبليسُ حين عَتِبْتُهبأَنْ قال هَذا الأَمرُ لَيْسَ يَدُومُ
- فإِنْ تَسْأَلُوني الحكيم فإِنَّنيخَبيرٌ بأَدْواءِ الحكيمِ عَلِيمُ
- إِذا ما خَبا وهْجُ المَصيِف فإنَّنيبتحليلِ ناموسِ الحكيمِ زَعيمُ
- على أَنَّهُ إِن كان قد تابَ مُخْلِصاًوخاف عقابَ اللهِ وَهْوَ رَحِيم
- فتوبتُه من سوءِ ظنٍّ بربِّهتَعالىَ وإِلاَّ فالكريمُ كَرِيمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.