قصيدة
نعم هذه دار النعيم المعجل
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- نَعَمْ هَذِه دَارُ النَّعيم المُعَجَّلِتُذكِّرُني دَارَ النَّعيمِ المؤجَّل
- فأَرتَعُ في الدَّارَينِ في زَمَن معاًبعيني وعَيْنَيْ فِكرتِي وتَخيُّلي
- أَلا فاجلَسا فيها سُروراً بها ولاقِفَا نبك من ذِكْرَى حَبيبٍ ومَنزلِ
- ولا تَعْبُرا بالله بالقَصْرِ بَعْدَهافما عِنْدَ رَسْمٍ دارسٍ مِنْ مُعَوَّل
- لقد قَصَّرتْ عن شَأؤِهَا كُلُّ روضةٍوقصَّر عن أَملاكِها كُلُّ أَفْضَلِ
- وأَنْسَى بها بَيْنَ الوَرى ذِكْر جَعْفرِ الرَّشيدِ فأَنى جَعْفرُ المُتَوكِّل
- يُرى الضَّيْفُ فيها وهْوَ ضَيْفٌ لحاتِمكما الجارُ فيها وهْو جَارُ السَمَوْءَل
- سماءُ نُضَارٍ تحتها أَرْضُ فضَّةٍيفرّع مَاءُ الوَرْدِ فيها بَجَدْولِ
- وفي الصَدْرِ شَاذرْوَانُهَا جَفنُ ملْعَبلعُفْرِيَّةٍ آثارُ طَيْفٍ وأَيْطَل
- وكم طائرٍ من رأْسِهِ الماءُ طَائِرٌعلى أَنَّهُ في وَكْرِه كالمُكبَّل
- وكم أَسدِ ولماءُ من فيه وَاثِبٌوإِن كَان لَمْ يَنْهَضْ ولَم يَتَحَلْحَل
- أُعِيدَ مُلُوكُ الأَرض فيها ليَعْلَمُوابأَنَّ الذي شَادُوهُ غَيْرُ مُكَمَّلِ
- يقابِلُ كِسْرى قيصراً وكلاهمايُقَلِّب طَرْف الباهتِ المتَأَمِّل
- فكسرى يرى الإِيوانَ كِسْراً وقَيْصرٌيرى القَصْر خُصَّ الناسك المتبتِّلِ
- وصُوِّرَ في أَرْجَائِها كُلُّ عاشقٍيرى العِشْقَ فَرضاً في الكتابِ المنزَّلِ
- جَمِيلُ بُثَيْنٍ مَعْ كُثَيِّرٍ عزَّةٍيَصُوغَانِ أَشعارَ الهوى والتَغَزُّلِ
- وقد عرِضَت فيها الجنودُ فجحفَلٌيمرُّ على آثارهِ أَلفُ جَحْفَل
- كأَنَّهمُ في يوم عيد فقُمْصُهممن الوَشْي لا قُمص الحديدِ المسَرْبَل
- وقد أَينَعَتْ فيها الرياضُ فكَمْ بهالمخترِفٍ من كل عِذْقٍ مُذَلَّلِ
- وقد بَعُدَتْ لكِنْ على كَفِّ مجْتَنٍوقد قَرُبَتْ لكن إِلى عينِ مُجْتَلي
- فقد بان منها للورى فَضْل آخرٍكما بان منها عندهم نَقْضُ أَوَّلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.