قصيدة
ألوم نفسي على هذا العتاب وما
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها م · 13 بيتاً
- أَلومُ نَفْسِي على هذا العتابِ وماتكلَّم الحرُّ إِلاَّ وهْوَ مَكْلُومُ
- لأَصْبرنَّ على ما قد مُنِيتُ بهفالدَّهرُ يومانِ محمودٌ ومذْمُومُ
- وأُصْبِحَنَّ ولي نَفْسٌ بِعزَّتهامخطومةُ وفَمٌ بِالصَّمْتِ مَخْتُومُ
- لا أَسْتزيدُك فيما قد مُنِيتُ بهولا أَسومُكَ أَمراً فيه تَغْرِيمُ
- ولا أَلومُك في برٍّ تقدِّمُهفللمَقاديرِ تحليلٌ وتَحْريمُ
- فَقَدْ بَسَطْتُ لِذَاكَ الفَعْلِ مَعْذِرةًلما تيقَّنتُ أَنَّ الرزقَ مَقْسُومُ
- لكنَّها نَفْثةُ المصدور جَادَ بهافَتى من الدّهر مَصْدُوعٌ ومَصْدُومُ
- عَادَانِيَ الدّهرُ لما رَاعَه أَدَبيوسرَّ يومٌ عظيمٌ فيه مَكْتُومُ
- وما يُصادِفُ مني غَيرَ مُصْطَبِرٍلَهُ على النَّفس تخييرٌ وتَحْكيمُ
- للْبُلْه منه مبرَّاتٌ وتكرمةٌوللحَمِير مسرَّاتٌ وتَنْعِيمُ
- فإِنْ كَسَاهُمْ وعرَّاني فلا عَجَباًالقِرْدُ يَضْحك والضِّرغَامُ مَهْمُومُ
- وربما عاشَ هذا جائعاً أَبداًوفاز بالرِّيِّ بعد الشِبْع عُلْجُومُ
- هذي أَساطيرُ قد سَطَّرتُها سَقَماًفهل علمتم بأَن الفِكْرَ مَحْمُومُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.