قصيدة
كجسمك جسمي أصبح اليوم بالياً
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها ا · 43 بيتاً
- كجسمكَ جسمي أَصبح اليوم بالياًولكنَّ ما بِي عاد للنَّاسِ بَاديَا
- يخيَّل لي أَنِّي دُعيتُ إِلى الرّدىوأَنَّك عنِّي قد أَجَبْتَ المُنادِيَا
- أَردتَ فِدائي من نِدايَ ولو تَرىحقيقةَ حالي خِلْتَنِي لَكَ فَادِيَا
- فيا أَسفِي إِذ كنتَ قبليَ ماضِيَاويا خَجَلِي إِذ صرتُ بعدَكَ بَاقِيا
- أَقلُّ اكتئابِي أَن أَرَى القلبَ جَازِعاًوأَيسرُ وَجْدي أَن أَرى الطَرْفَ بَاكيا
- ولسْت براضٍ أَن أَرى الطرفَ دامِعاًإِلى أَن أَراهُ من دمِ القلبِ دامِيَا
- لصيرتَ قلبي من حُلَى الصبرِ عارياًوصيرتَ خدِّي من حُلَى الدَّمعِ كَاسِيَا
- وغَاضَ فؤادي في بِحارِ همومِهِفأَلْقَى إِلى جَفْني الدَّموعَ لآلِيَا
- كأَنَّ جُفوني إِذ تكاثَرَ دَمعُهاتَعُدُّ على الدنيا بِهِنَّ المساويا
- وإِني لأَنْهِي الجفْنَ عن فيضِ دمعِهلأَنِّي رأَيتُ الدَّمع للهمِّ مَاحِيَا
- يقولون قد أَسرفْتَ في الحُزْنِ بعدهفقلت عسَى أَلقاهُ في الحَشْرِ رَاضِيَا
- لأُغْضِبَه إِنِّي وقد كَانَ ناظِريغَدَوْتُ عليه من ثَرَى القبرِ جَاثِيا
- وقد كان لو مرَّ التُّرابُ برجلِهلكنت بكفِّي بل بعَيْنيَ وَاقِيَا
- عليَّ يمينٌ للحِفاظِ وقد نَأَىخليلُ الهَوى أَن لا أَرَى الصَبْر دَانِيَا
- وللدَّهرِ من بَعْد ابن غازٍ أَليَّةٌبأَن لاَ يزالَ السقْمُ للجسْم غازِيَا
- وأَنَّ لِواءَ القلبِ أَصبحَ خَافِقاًعلى مَفْرَقِ الهمِّ الذي جَاءَ وَالِيا
- وجدتُ الليالي صِرْن فيه عَوَالِياًتَطاعِنُني والنائباتُ مَواضِيَا
- وسَوف تراني عن قسيِّ أَضَالِعِيبقَلْبي إِذْ أَعيانيَ الصبرُ راميا
- وقفتُ أُنادي الصبرَ في مَعْركِ الأَسَىفلم أَلْقَ فيه من يُجِيبُ المُنَادِيا
- كأَنَّي على جَمْر الغَضَا كُنْتُ واقِفاًوإِلا على جَمْرِ الحشَا كُنْت وَاطِيَا
- إِذا كانَ داءُ الجسم والقلبِ موتَهفيا بُعْدَ دائِي بعدَه من دَوَائِيا
- لقد كان عضباً أَرهَف العَزْمُ حدَّهوأَعيا يميني أَن تَسُلَّ المواضِيا
- وقد كنت منه حين أَصبَح في يَدِيأَسُرُّ المُوَالي أَو أَضرُّ المُواريا
- وقد كان إِحسانُ الليالي وحسنُهافقُومُوا بنا حتَّى نُعزِّي اللياليا
- أَعدُّ الليالي ليلةً بعد ليلةٍوقد عِشْتُ دَهراً لا أَعدُّ اللياليا
- خَلِيلي قد آنَسْتُ عندك جفوةًوما جاءَ في الأَخبارِ كونُك جَافِيا
- أَتُعرضُ عنِّي والغرامُ كما بداوتَصْدِفُ عنِّي والدموعُ كما هيا
- وبي غُلَّةٌ لولاك لم أَذْكِ جَمرَهاولم يَغدُ منها الماءُ بالْجَمْرِ صَالِيَا
- إِذا ما همومي خالطَ الماءُ مَتْنهاتكدَّر لوناً بعد ما كانَ صَافييا
- ومن غُلَّتي قد درَّعَ الماءُ نَفْسَهُمن الخَوْفِ منها أَن أَتاها مُلاَقِيا
- فلا تحسبنَّ العيشَ بعدك ناعماًولا تحسبنَّ الحالَ بَعْدك حَالِيَا
- وكلُّ سُرورٍ صار بَعْدَك تَرْحَةًوكلُّ بشيرٍ صَارَ عنديِ نَاعِيَا
- أَرى كلَّ وقت لم تكن فيه عاطِلاًوكلَّ مَكان لم تكنْ فِيه خَالِيَا
- رفعتُ لسلطانِ الفراقِ ظُلاَمةًفوقَّع عنه اليأْسُ أَن لا تلاقيا
- أَودُّ الليالي أَن تطولَ لأَنَّنيعَليْكَ حداداً قد لَبِسْتُ اللياليا
- وأَشكو إِلى الأَفلاكِ جَوْرَ نُجُومِهافيضحكْنَ عن ثَغرِ الصباح هَوازِيا
- وقال أُناسٌ للدراري درايةٌفيا ليتني دَارَيتُ عنك الدَرَارِيَا
- ولو قَبِلَتْ فيك الكواكُب فِدْيةًبَذَلْتُ لها رُوحي وأَهْلي ومَالِيا
- فيا عقرَب الأَفلاكِ لا زلت لادغاًويا أَسَدَ الأَبراجِ ما زلتَ ضَارِياً
- لقد ضلَّ بل قد ذَلَّ من ظنَّ أَنَّهُيُقَوِّمُ بالعَتْبِ النجومَ السَّوارِيا
- أَكادُ أَعدُّ الشَّهبَ والتُّربَ والحصَىولا أَدَّعي أَنِّي أَعُدُّ المَرَارِيا
- وحسبُكَ أَنِّي والتغزُّلَ مَذْهَبيغدا بي قريضي لا يُدَانِي المَراثِيا
- عليَّ ولي في الدَّهرِ همٌّ وفرحةٌفيا ليت أَنِّ لا عليَّ ولا لِيَا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.