قصيدة
بكيت فما أجدى حزنت فما أغنى
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 5 أبيات
- بكيْتُ فما أَجْدى حَزِنْتُ فما أَغْنَىولابدَّ لي أَنْ أُجْهِدَ الدَّمع والحُزنَا
- قَبِيحٌ قبِيحٌ أَنْ أَرَى الدَّمْع لاَ يَفيوأَقبحُ مِنْهُ أَنْ أَرَى القَلْبَ لاَ يَفْنىَ
- مضى الجَوْهَرُ الأَعْلَى وأَيُّ مُروءَةإِذا ما ادَّخرْنا بعدَه العَرَضَ الأَدْنَى
- ثكِلتْ خليلاً صِرْتُ من بَعْدِ ثُكْلهفُرَادَى وجاءَ الهمُّ من بَعدِه مَثْنَى
- وقد كَانَ مَثْوىَ القَلبِ مَغْنى سرورِهفقد خَرِبَ المثْوىَ وقد أَقْفَر المَغْنَى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
5 بيتاً. شريحتها 10.2% من المتن، ودونها 45.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.