قصيدة
يا ساكناً بين جنات وأنهار
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- يا ساكناً بين جنَّاتٍ وأَنهارِليهنكِ العيشُ إِني مِنْكَ في النَّار
- وطيِّباً ظَلَّ من آبائِهِ أَبداًمَعْ طَيِّبِينِ وطُهراً عند أَطهار
- عرِّف أَباكَ وقد أَسقَاكَ كَوثَرَهُبأَنَّني فيك أُسقَى دَمعِيَ الجَارِي
- دُمُوعُ عينيَّ أَنصارِي ولا عَجَباًإِنْ قُلْتُ أَضعفُ أَعوانِي وأَنصاري
- تخيّرتْك المنَايا وَهْيَ حَائِزةٌحظّاً وكم فيك من حظٍّ لِمُخْتَارِ
- ما الموتُ عاراً وقد أَغضيت حين أَتىوأَنت ما زلت لا تُغضِي عَلى عَارِ
- وأَنت يا بَدرُ لمَّا أَن سَريتَ سَرىعنَّا هُداك ويا شوقاً إِلى السَّارِي
- ما زلتَ بدراً منيراً غيرَ مُنْكَسِفِللمهتدِين ونَجماً غيرَ غوَّار
- واوحشةَ الدَّار لمَّا غاب مَالِكُهاعَنْها وقَلبي هو الْمَعِنيُّ بالدَّار
- أَعديْتَ طيفَك صِدقاً لم يَزرْ معهفلستُ أَحظَى بطيفٍ مِنْكَ زوَّار
- لو كنتَ تَعلَمُ أَخبارِي مفصّلةًفي الحزْن سَاءَتْك في الفِردوس أَخْبَارِي
- وفي جوَارِك قَلْبي فَارْعَ حُرمَتَهوقد عَهدْتُك تَرعَى حُرمَةَ الجَارِ
- في غير رُزْئِك إِني أَيُّ محتملأَو غير فقدِك إِني أَيُّ صبَّار
- وكيف أَلْقى اصطباراً عنْكَ أَو جَلَداًوقد رأَيْتُك مُلقىً بَينَ أَحجَارِ
- وليس كالقبرِ قبرٌ قد حللتَ بهوإِنما هو مِشكاةٌ لأَنْوَارِ
- سحائبُ القُدسِ والرِضوانُ تُمطرُهفلا تَمُنُّ سماواتٌ بأَمطارِ
- مَضى الشَّريفُ وأَبقى منْ مَحاسِنهِحَدائقاً ذَاتِ أَنوارٍ وأَزْهَارِ
- ذِكْرٌ طوى الأَرضَ والأَيامُ تَنْشُرهفَلاَ يَزالُ تَرَاهُ رَهْنَ أَسفَارِ
- ما زال برّاً برِيِّ القَولِ منَ خَطَلقَوّالَ مأْثُرةٍ قوَّامَ أَسحارِ
- بكى عليه مُصلاَّهُ ومَسجِدُهفما المصابيحُ إِلاَّ نَارُ تذْكَارِ
- وصامَ عن كل مَحظُورٍ فكانَ لَهُفي الخُلد عِنْد أَبِيهِ عيدُ إِفطار
- لم يَلْتَفِتْ قَطُّ للأَيامِ مُقْبِلةًولم يبالِ بإِقلال وإِكْثَارِ
- أَتْقَى الأَنامِ جميعاً عند خَلْوَتِهوأَسمحُ الخلق يوماً عند إِعسَارِ
- آثرتُ دَهْرِيَ أَن يَبقَى بِه أَبداًفكان إِيثارُ دهري غَيرَ إِيثاري
- عَينَيَّ تَرْثيه منثورُ الدُّموع بهاكما لِسَانِي يبكِّيه بأَشعاري
- يا دَهْرُ تأْكُل أَحبَابِي وتَفْرِسُهمما أَنت يا دهرُ إِلاَّ ضيغمٌ ضارِي
- فيا افتقارِي إِذا أَفنيتَ مُدَّخَرِيويا ضَلالِي إِذَا غيَّبت أَقْمَاري
- لم أَرجُ شيئاً من الدنيا فتعكسُهوكَيفَ يُرجى وَفاءٌ عِنْدَ غدَّار
- من يعرِفِ الدَّهر مثلي يَغْدُ مستوياًفي سمعِه صوتُ نَعَّاءٍ ونعَّار
- والمرءُ بالدَّهر لا ينفك مُنْكسِراًقهراً وغيرُ عجيبٍ كَسرُ فَخَّار
- في كلِّ يومٍ لآلِ المصطفى مِحَنٌلاَ تُكسِبُ الدينَ إِلاَّ هَتْكَ أَستَارِ
- فَآل أَحمدَ مَصروعُون في حُفَرٍومُبْعَدونَ بآفاقٍ وأَمصَار
- قد أَدركَ الثأْرَ منهُم مَن يُعَاندهمبالبَغْي والخَلْقُ نُوّامٌ عَنِ الثَارِ
- حارَ الأَنامُ وحاروا في تحيُّرهمما حَيرَةُ الخَلْقِ إِلاَّ حكمةُ البَارِي
- وأَكْثَرُ الناسِ يُلْقَى بعدَ فِكْرتهمُرَدَّداً بين إِنكارٍ وإِقْرَارِ
- يا ابنَ النبيِّ عسى في البعث تَبعَثُ لِيمن عِندِ جَدِّك عِتْقاً لِي مِن النَّار
- فإِن لَقيتُك يَومَ الحشرِ مُشْتَغِلاًعنِّي فقد أَوبَقَتْني ثَمَّ أَوزَارِي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
37 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.