قصيدة
إنك المخلوق في كبدي
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- إِنَّكَ المخلوقُ في كَبديوأَنا المخلوقُ في كَبَدِ
- إِنْ نَجَا مِنْ مَاءِ أَدمُعِهفإِلى نارٍ من الْكَمَدِ
- يَشْتَهي وَصْلاً فلم يَرَهويَرَى ماءً فلم يَرد
- هائِمٌ حَيْرَانُ في بلدٍوالذي يَهْواهُ في بَلَد
- كُلُّ شيءِ بَعْدَ فُرْقَتِهفاسْأًلوا عَنْه سِوَى جَلَدي
- غُلَّتي مُذْ بان ما نَدِيتبشرابٍ للدُّموعِ نَدِي
- رشأٌ ما إِن رأَى رشَدُغير غيِّي فيه لا رَشَدِي
- غَابَ عَنْ عَيْني وصَرَّفَهاتَحْتَ أَمر الدّمع والسُّهُد
- ساعَةً كانَ اللِّقاءُ لناوافترقْنا آخِرَ الأَبَدِ
- ساعةٌ عُدّت لنادبهاقَبْلُ قَدْ كَانَتْ بلا عَدَد
- يَا لَدِينارٍ بوجْنتِهكم بكتبها عينُ مُنْتقِد
- ولِعقْدٍ فوق لبَّتهتحته عِقْدٌ من الغيَدِ
- أَحسنُ العقْدَيْن مَا نسبُوانظمَه للواحِد الصَّمد
- يا غَزَالاً لا يُصادُ ومَاقلتُ صِلْ لكن أَقولُ صِدِي
- أَنت لي ماءُ الحَياةِ ومَاقَالَهُ الواشُون كالزَّبَد
- فعليَّ البثُّ دُونَهُموعليكَ النَّفْثُ في العُقد
- صِدْ وصُلْ واقْتُل بلا قوَدٍأَنْت في حِلٍّ من القَوَدِ
- إِنَّ لي أَهلاً يسرُّهممَقْتَلي في اليوم قَبْلَ غَدِ
- ويودُّون المنيَّةَ لونُزِعَتْ رُوحِي مِنَ الجَسَدِ
- حسَداً من عند أَنفسهملا شُفُوا من ذلك الحسد
- ليْسَ فِيهم غَيْرُ مُضْطغِنٍمُضْرَم الأَحشاءِ متَّقِد
- قَلبُه ملآنُ مِنْ حَنَقٍبَعْدَ مَلْءِ الكَفِّ مِنْ صَفدِ
- وهْوَ ذِئْبٌ إِن حَضَرْتُ وإِنغِبْتُ عنه صار كَالأَسد
- جُلتُ في الأَفكارِ منه ومَاجَالَ في فِكْرِي ولاَ خَلَدِي
- فهْو في هَمِّ وفي كَمَدٍوأَنا في عِيشَةٍ رَغَدِ
- قد بَغوْا والبغيُ مَصْرعَةٌوسَيَرْدى مِنْهُ كلُّ ردِي
- وأَراهُم لو رُزئتهُمُفتَّ ذاك الرُّزْء في عَضُدي
- وبَكَتْ عيني وخيِّل ليأَنَّنِي أُفْرِدْتُ مِنْ عُدَدِي
- فلهم صَفْحِي ومَغْفِرتيولهم ما قد حَوَتْهُ يَدِي
- وبِرَبٍّ قد غنيتُ بهلستُ مُحْتَاجاً إِلى أَحدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.