قصيدة
فؤادي بسهم المقلتين رماه
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- فُؤَادِي بسهم المقلتينِ رماهُوقَلْبي بِنار الوَجْنتيْنِ كَوَاهُ
- فقال الحشا أَهلاً به حين زارَهوقال الْهَوى لَبَّيْك حِين دَعَاهُ
- فَبَلَّغْتُ نفسِي من غَرامِي مَرامَهاوآتيتُ قَلبي في هُوَاهُ هُدَاهُ
- وعزَّ على قلبِ العذولِ لَجَاجَتيوعزَّ على قلبي اللَّجوجِ عَمَاهُ
- يقولُ عَذَولِي في هَوَاهُ لِعلَّةٍفقُلْتُ وهَلْ في العَالمِين سِوَاهُ
- بنفسِي حبيبٌ أَخجَل المِسْك مِسْكُهُوإِن سأَلونِي عنه فَهْو لَمَاهُ
- حبيبٌ تولَّى حسنُه كبْت عُذَّليعليهِ وعُذَّالُ المحبِّ عِدَاهُ
- إِذا غاب أَلهانِي الحُلِيُّ لأَنَّنيأَرى في حُلِيّ الغانياتِ حُلاَهُ
- يهيمُ بِه بدرُ التَّمَام محبَّةًوغيرُ عجيبٍ أَن يُحبَّ أَخاهُ
- تزيدُ بتقبِيلي لَهُ نارُ لَوْعَتيفما سرَّني أَن لا أُقبِّل فاهُ
- وأُرضيه جُهْدِي والتجني يصدُّهوكم مُستجنٍّ لا يُطاقُ رضَاهُ
- أَما تستحي يا جاحِدَ الصبّ سُقْمَهُتقول له هَذا وأَنْت تَرَاهُ
- فحاضِرُ سقمِ الجسم منه كما ترىوغائبُ وَجْدِ القلْبِ مِنْه كمَا هُو
- رَعى خُضرةً في عارضيه بطرفهِوباللَّثم حَيَّا وردَه وَسَقاهُ
- كفرْتُ الهوى إِن كنتُ خنتُك ساعةًفإِن لهَوي للعاشِقين إِلهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.