قصيدة
جرى دمعه من مسيل الأسيل
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها ل · 17 بيتاً
- جرى دَمعُه من مَسيلِ الأَسيلِوصادَ بلُؤلُؤِ طَرْفٍ كحيلِ
- وأَنعم لمَّا أَحسّ الفِرَاقَبضمِّ الصديقِ ولَثْمِ الخَلِيلِ
- وقد كان كالشمسِ عند الشُّروقِفأَصبح كالشمسِ عند الأَصيل
- فقمت على جمرة للوَدَاعِتقابِلُها جمرةٌ للغَلِيل
- أَجوسِ خلالَ ديارِ الحبيبفأَعثُر في ذَيلِ دمعٍ طويلِ
- فلا يطمَع القلبُ في سلوةٍفيطمعُ في طَلَبِ المستحيلِ
- وقد كنت أَجزعُ يومَ اللقاءِفكيف ترانِي يَومَ الرَّحيل
- رعى الله بدراً مع الظَّاعنينضللتُ به عن سواءِ السبيل
- وَرِثْتُ به الذُّلَّ مع عزَّتيفيا رحْمتَا للعزيزِ الذَّلِيلْ
- فما هُو إِلاَّ عذابُ النفوسِوأَسْرُ القلوب وصْيدُ العقول
- تباهَى الجمالُ به أَو غَدَايتيهُ علينا بوجهٍ جميل
- فزيَّن أَجفانَه بالفُتُورِوحلَّى مراشِفَه بالذُّبُول
- فذاك الجمالُ له قائِديوذاك الدّلالُ إِليه دَليل
- وقلتُ وبَشَّرني طيفُهمتى نلتقي قال عمّا قليل
- فأَهلاً وسهلاً بطيفِ الحبيبولا مرحباً بكلام العَذُول
- وحيَّا الإِلهُ ثَرى منزلجرَرْتُ به في التَّصابي ذيول
- ثَنت معطفي نفحةٌ للشَّمَالوماتت به نفحةٌ للشَّمُولِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.