قصيدة
بنفسي من فارقت فيه تماسكي
العنوان هو المطلع.
ابن سناء الملك · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- بِنَفْسِيَ من فارقتُ فِيه تَمَاسُكِيكَما أَنَّني وَاصَلْتُ فيه تَمسُّكِي
- وَمَنْ وَصْلُهُ الصُّبْحُ الذي هو مُرشِدِيكما هَجْرُهُ الليلُ الذي هُوَ مُدْرِكِي
- ومَنْ لَمْ أَزَلْ أَشتاقُ من حُسْنِ وَجْهِهإِلى مَطْلَبٍ من دُونِهِ أَلْفُ مُهْلِكِ
- ومِنْ كل مُسْلٍ أَو مُسَكِّنِ لَوْعَةٍبِهِ لي إِليه مُذْكِرِي أَوْ مُحرّكِي
- وإِنِّي عَلَى ما ذُقْتُ من أَلَم الهَوَىوقاسَيْتُ مِنْه كُلَ مُبْكٍ وَمُضْحِكِ
- لِيَحْسُنُ إِلاَّ في حبيبي تصوُّنِيويَقْبُحُ إِلاَّ في حَبِيبي تهتُّكِي
- وأَعظمُ دائِي أَنَّني لستُ أَشْتَفِيوأَيْسَرُ صَبْرِي أَنَّني لسْتُ أَشْتكِي
- تشكَّكتُ في وَصْلٍ تيقنت ضِدَّهُفأَصْبَحَ أَحْلَى من يَقِيني تَشَكُكِي
- فأُخْلِدْتُ ظُلْماً في جهَنَّمِ صَدِّهِوما كنتُ يوماً في هَوَاهُ بِمُشْرِكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.